رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الذهب ركب المرجيحة.. والشعبة: عيار 21 يتجاوز 6 آلاف جنيه مع بداية 2026

سعر الذهب عيار 21
سعر الذهب عيار 21 و18

علق ممدوح عبد الله، رئيس شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات، علي ارتفاع سعر الذهب اليوم في مصر بعد سلسلة من التراجعات التي تراوحت بين 10 و20 جنيهًا للجرام، لافتًا إلي أن أسواق الذهب تشهد حالة من التأرجح المستمر، حيث ترتفع الأسعار قليلاً ثم تنخفض بشكل متكرر، وهو أمر طبيعي في ظل التغيرات الاقتصادية العالمية، لكنه أكد أن الذهب يظل مرجعًا للمستثمرين كملاذ آمن رغم استمرار التقلبات السعرية حتى تستقر الأوضاع عالميًا.

ارتفاع سعر الذهب 

وفي تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، أضاف رئيس الشعبة، أن الارتفاعات الحالية في سعر الذهب لا تستند إلى أساسات علمية واضحة، بل هي انعكاس لتوتر الأسواق العالمية وعدم استقرارها، كما أن هناك ترقب كبير لأي تصريحات سياسية أو تحركات اقتصادية كبرى، وهو ما يؤثر مباشرة على تحركات الأسعار، حيث أوضح أن هذه التحركات تعتبر جزءًا من لعبة عالمية قد تشهد اندفاعات مفاجئة للأسعار نتيجة التوترات أو القرارات المفاجئة من الدول الكبرى، ما يضع المستثمرين في حالة متابعة مستمرة لضمان اتخاذ قرارات مالية سليمة.

تأثير الفائدة الأمريكية 

وأوضح عبد الله أن "الأسواق تترقب حالياً قرار الفائدة الأمريكي، وهو عامل رئيسي في تحديد اتجاه أسعار الذهب في الفترة المقبلة، فإذا ثبتت الفائدة نتوقع استقرار الأسعار نسبيًا، أما في حال خفضها، فإن الذهب سيرتفع مرة أخرى بوتيرة قد تكون أسرع من المعتاد، إذ تؤكد كل هذه التوقعات أهمية متابعة السياسات الاقتصادية العالمية عن كثب، نظرًا لأن أي تغيير قد يكون له انعكاس مباشر على أسعار المعدن النفيس.

وتابع: على المدى المتوسط والبعيد، يظل الذهب ملاذًا آمنًا للمستثمرين، وقيمته الحقيقية تكمن في الأمان والعائد المستقر مقارنة بالخيارات الأخرى، واتوقع أن يصل سعر الذهب عيار 21 إلى حوالي 6 آلاف جنيه مع بداية يناير 2026، وذلك في ظل عدم استقرار الأسواق العالمية، لذا أي وقت حاليًا يعتبر مناسبًا للشراء بالنسبة للراغبين في الحفاظ على قيمة مدخراتهم أو تحقيق أرباح مستقبلية، خاصة أن الذهب أثبت قدرته على الصمود أمام تقلبات الأسواق والتضخم.

سوق المشغولات الذهبية

وأكد رئيس الشعبة أن هناك تغييرات واضحة في سوق المشغولات الذهبية، حيث بدأت الأسواق تتكيف مع الأوضاع الاقتصادية الحالية، عن طريق تقليص حجم الأطقم الذهبية، وتقليص الوزن فالطقم الذي كان يزن 30 جرامًا يباع الآن بوزن 15 جرامًا، دون المساس بجودة التصنيع، بل علي العكس أصبح المنتج المحلي يضاهي المشغولات الإيطالية من حيث الجودة والدقة.

وأضاف عبد الله: "المستثمرون بدأوا يتجهون للذهب ليس فقط كمنتج استهلاكي، بل كأداة استثمارية حقيقية، خاصة مع حفاظ الذهب على مساره الصاعد خلال الأيام الماضية، وقد حقق بالفعل مكاسب ملموسة نتيجة التضخم وارتفاع أسعار المواد الأخرى، ومع توقعات استمرار الارتفاع على المدى البعيد، فإن الذهب يظل خيارًا استثماريًا آمنًا ومرتفع العائد بالنسبة للمدخرين والمستثمرين على حد سواء، مما يعزز دوره كأحد أهم الملاذات المالية في الوقت الحالي.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء