رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عمرو جوهر: زيارة بن سلمان لواشنطن قد تُشكل مستقبل السلام في المنطقة| خاص

عمرو جوهر الصحفي
عمرو جوهر الصحفي المتخصص في الشأن الأمريكي

قال الصحفي عمرو جوهر، المتخصص في الشأن الأمريكي، إن زيارة ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان لواشنطن، لحظة دبلوماسية مرتقبة يلتقي خلالها الرئيس الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، موضحًا أن المسؤولين الأمريكيين يرون أنها قد تُشكل مستقبل السلام في الشرق الأوسط وتُسرّع الجهود نحو تطبيع العلاقات السعودية الإسرائيلية.

 

التطبيع بين الرياض وتل أبيب

وأضاف “جوهر”، في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، أن هذا الاجتماع يُمثل أحد أهم اللقاءات بين واشنطن والرياض منذ عودة ترامب إلى منصبه، مع تصاعد التوترات الإقليمية وتغير التحالفات، ويسعى البيت الأبيض جاهدًا لتحقيق اختراق يُمكّن من إقامة علاقات دبلوماسية رسمية بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل لأول مرة في التاريخ.

وأوضح الصحفي المتخصص في الشأن الأمريكي، أن كبار مسؤولي الإدارة يصفون الاجتماع بأنه "استراتيجي وبالغ الأهمية"، حيث من المتوقع أن تُركز المناقشات على الاستقرار الإقليمي، والمبادرات الأمنية المشتركة، ومواجهة النفوذ الإيراني، وبناء إطار عمل جديد للسلام يُمكن أن يُعيد تشكيل المشهد الجيوسياسي.

 

وتابع: “تتمحور محادثات اليوم الثلاثاء حول خارطة الطريق التي توسطت فيها الولايات المتحدة لتطبيع العلاقات السعودية الإسرائيلية، وهو مشروعٌ دعمه ترامب شخصيًا، كما يتضمن الإطار المقترح ضمانات أمنية أمريكية مُعززة للمملكة العربية السعودية، وتعاونًا دفاعيًا مُوسعًا، ودعمًا لطموحات الرياض الاقتصادية والتكنولوجية طويلة المدى في إطار رؤية 2030، وبالنسبة للبيت الأبيض، سيكون تأمين هذه الاتفاقية إنجازًا بارزًا في السياسة الخارجية، إذ يُعزز التحالفات ويُرسخ الدور القيادي الأمريكي في المنطقة”.

التقدم في القضية الفلسطينية

وذكر “جوهر”، أنه بالنسبة للمملكة العربية السعودية، يرتبط التطبيع ارتباطًا وثيقًا بالتقدم المُحرز في القضية الفلسطينية، وقد أكد ولي العهد أن أي اتفاق يجب أن يتضمن خطوات نحو الحقوق السياسية والتنمية الاقتصادية والأمن الدائم للشعب الفلسطيني، كما أكد المسؤولون السعوديون مرارًا وتكرارًا أن المملكة تسعى إلى "سلام شامل وعادل" يعود بالنفع على الشرق الأوسط بأكمله.

 

ونوه الصحفي المتخصص في الشأن الأمريكي، بأن مساعدي ترامب أكدوا أن الرئيس "ملتزم تمامًا" بالتوصل إلى اتفاق، ويعتقد أن قيادة المملكة العربية السعودية قادرة على فتح آفاق أوسع للسلام في جميع أنحاء العالم العربي، ومن المتوقع أن يتضمن اجتماع يوم الثلاثاء محادثات مُوسعة، وجلسات عمل بين كبار المستشارين، ومراجعة مشتركة للتعاون الأمني ​​الأمريكي السعودي.

ملفات الطاقة والذكاء الاصطناعي

واختتم “جوهر” حديثه: “بعيدًا عن السياسة، تُسلط الزيارة الضوء على تعميق التعاون في تنويع مصادر الطاقة، والذكاء الاصطناعي، وتكنولوجيا الدفاع، ومبادرات التنمية الإقليمية. تنظر الرياض إلى واشنطن كشريك محوري في خططها للتحديث، بينما ترى إدارة ترامب المملكة قوة استقرار وحليفًا رئيسيًا للولايات المتحدة.. في حال نجاحها، قد تُمثل المفاوضات أكبر اختراق دبلوماسي طموح منذ عقود، إذ تجمع المملكة العربية السعودية وإسرائيل والولايات المتحدة في تحالف إقليمي جديد يهدف إلى بناء شرق أوسط أكثر استقرارًا وازدهارًا وسلامًا”.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء