رحلة ميريام الموهبة الاستثنائية من الكونسرفتوار إلى الأدب الفرنسي
أكدت ميريام رامز الموهبة الاستثنائية، البالغة من العمر 11 عامًا ونصف، أن شغفها بالموسيقى بدأ مبكرًا جدًا، حيث كانت تعزف كل ما تسمعه على البيانو منذ أن كان عمرها خمس سنوات، وبناءً على اكتشاف عائلتها لهذه الموهبة، تم توجيهها إلى متخصصين، الذين نصحوها بالانضمام إلى معهد الكونسرفتوار للدراسة الأكاديمية.
عشقت كلاسيكيات بيتهوفن
وأعربت ميريام، خلال لقاء تليفزيونى على فضائية إكسترا نيوز، عن حبها الشديد لأسماء عملاقة في الموسيقى، على رأسهم الموسيقار المصري عمر خيرت، كما عشقت كلاسيكيات بيتهوفن وشوبان ودوبيسي وتشيكوفسكي عالمياً، مشيرة إلى أن حلمها يرتكز دائماً على الكلاسيكيات، أما موهبة الغناء، فقد اكتشفتها في سن الثالثة، وكانت تغني في مدرستها وأمام الجمهور، موضحة أنها تحب الغناء لأنه يجمع بين الموسيقى والكلمات العميقة التي تحمل رسالة، وقد تلقت تدريبات ككورال في الأوبرا لفترة، ومؤكدة أن حبها للدراسة والمواهب، هو ما يمكنها من الموازنة وتنظيم وقتها، والتوفيق ما بينهما.
قرأت لنزار قباني وفيكتور هوجو
وأظهرت ميريام، تمكناً لافتاً في اللغة العربية، على الرغم من دراستها بالفرنسية، مؤكدة أن هذا التفوق جاء نتيجة تشجيع والديها على القراءة، خاصة الشعر، فقرأت لنزار قباني وفيكتور هوجو وجورج ساند، ووصفت اللغة العربية بأنها لغة غنية وثرية، حيث أبدت إعجابها بكلمات نزار قباني العميقة، وألقت من قصائده دليلاً على ذلك.
وأكدت أن القراءة لعبت دوراً كبيراً في إثرائها، خاصة قراءتها لفيكتور هوجو، ومنه تعلمت قيم نُسيت مع الوقت، مثل ضرورة مساعدة وتقبل الآخرين، مشيرة إلى قصته أحدب نوتردام، التي علمتها أن الجمال يكمن في الروح وليس في الشكل الخارجي.
وكشفت فى ختام حديثها عن أنها تكتب قصصاً عن قضايا المجتمع، مثل قصتها ماريا والحب، التي تحمل رسالة أن الحب طاقة مهمة جداً في الحياة يجب علينا جميعاً أن نتبادلها، وقد أثر هذا الاطلاع الواسع على أدائها الفني، حيث أصبح فهمها لكلمات الأغاني والشعر أعمق. واختتمت مريم اللقاء بإلقاء قصيدة حزينة لفيكتور هوجو باللغة الفرنسية، كان قد كتبها في رثاء ابنته، مؤكدة أنها كانت حريصة على مشاركة هذه الموهبة المتكاملة.

