عقد في مدينة بيليم البرازيلية، قمة المناخ لدعم الأنظمة الصحية في مواجهة الصدمات المناخية وارتفاع درجات الحرارة والطقس المتطرف والتي وصفتها البرازيل بأنها لحظة حاسمة لإثبات قوة قطاع الصحة في العمل المناخي العالمي، وتبنتها وكالات الأمم المتحدة والشركاء والحكومات والمنظمات والمؤسسات العالمية وكثير من المسئولين الذين اعترفوا بوجود أزمات في المناخ العالمي.
حيث يوجد العديد من الأضرار التي يجب الوقوف أمامها وبعد أن أصبحت جالية في السنوات الأخيرة أمام المسئولين في الدول، في حين لا يؤخذ بالحلول والاتفاقيات والمعاهدات التي يتم الاتفاق عليها وتوقيعها ومن هذه النماذج ارتفاع الحرارة الشديدة التي تظهر في بعض المناطق والفيضانات والجفاف والعواصف والتهديدات البيئية، وينتج عنها تفشى الأمراض وانعدام الأمن الغذائي والمائي وتعطيل الخدمات الصحية الأساسية والبسيطة منها.
من الحلول التي دائما تكون في قمه المناخ هي حشد التمويل الذي يناسب الاقتصاديات الناشئة والدول النامية والتي لا تتحمل التكلفة الكبيرة في عملية التحول لعلاج قضايا المناخ والاقتصاد الأخضر رغم أن هذه الدول هي الأقل ضررا من الدول الكبرى التي تعتبر صاحبة المشكلة الكبرى ورغم الوعود الدائمة من الدول المتقدمة أكثر من مرة دون الوفاء بتحمل الجزء الأكبر من المساهمات ودون الالتزام بالتعهدات وحتى دون اتخاذ قرارات للحد من الأضرار البيئية من مشروعاتهم.
ولذلك كانت رؤية مصر في القمة تتضمن كيفية إنصاف الدول النامية ودعم الضمانات التي تقدم لهم الحلول لهذا التمويل وزيادة الاستثمارات في البنية التحتية ودعم الدول بإعادة توجيه حقوق السحب الخاص عبر بنوك التنمية متعددة الأطراف لخفض تكلفة التمويل ومد آجال الاستحقاق للقروض واستقطاب الاستثمارات الخاصة بمثل
هذه المشروعات المحافظة على البيئية الخضراء
وذلك لدمج أولويات المناخ في السياسات المالية والاقتصادية والاستثمارية مع تحديث أطر التمويل وزيادة مشاركة القطاع الخاص في هذه المشروعات سواء تحلية المياه والنقل الحديث والطاقة المتجددة وإدارة النفايات وتعبئة رؤوس الأموال وتوجيه التكنولوجيا والقدرات المتقدمة للدول التي تسعى لتحسين القدرات المناخية، ولذلك يجب أن يوضع هذا الملف من أولويات المؤسسات الدولية والأمم المتحدة لحث العالم على كيفية تحسين الاستثمارات والمشروعات التي تساهم في إيجاد بيئة خضراء.
وأخيرًا مازال مواجهة التحديات كما هي دون اتخاذ مزيد من الإجراءات خاصة بعد انسحب الولايات المتحدة الأمريكية من اتفاق باريس وتخلت الدول الكبرى عن دورها القيادي رغم الاتفاق في القمم السابقة على بعض الحلول دون استجابة
ولذلك اصبح الفشل هو الشريك الأساسي في عدم التفهم لأي حل حتى يصبح العالم ذات يوم بصدد كارثة بيئية كبيرة أن لم ينتبهوا للتحديات المناخية.