"مفيش في حلاوتك".. شيماء سيف تدعم طفلة الدقهلية ضحية التنمر
حرصت الفنانة شيماء سيف على دعم طفلة الدقهلية ضحية التنمر، التي حاولت الانتحار بعد تنمر زملائها في المدرسة على شكلها ولونها.
شيماء سيف تدعم الطفلة
ونشرت شيماء سيف صورة للطفلة عبر حسابها على موقع تبادل الصور والفيديوهات «إنستجرام» وعلقت عليها قائلة:«يا حور انتي قمر وجميلة ومفيش في حلاوتك وياريت لو حد يعرفها ويقولها اني نفسي أِوفها واتصور معاها».

فجرت والدة أحد طلاب الصف الثاني الابتدائي، بمنشور عبر إحدى مجموعات فيسبوك مفاجأة بشأن واقعة طفلة الدقهلية، حيث أكدت أن التنمر الذي تعرضت له لا يعكس الصورة الكاملة داخل الفصل.
وأوضحت ولية الأمر أن الواقعة تحتاج إلى تحرّي الدقة قبل توجيه الاتهامات، مشيرة إلى أن بعض الأهالي يهاجمون دون الاطلاع على التفاصيل.
أم طالب: ابني تعرض للضرب أكثر من مرة
وذكرت ولية الأمر أن ابنها تعرّض للضرب على وجهه مرة، وفي مرة أخرى — على حد قولها — ضربته الطفلة بكتاب على وجهه، وأشارت إلى أنه حاول تجنب الرد تنفيذًا لتعليمات والدته بعدم ضرب البنات.
وأضافت أن الطفلة — وفق روايتها — ضربت زميلًا بسن قلم، وركلت زميلة أخرى في بطنها، ما دفع بعض أولياء الأمور لاتخاذ إجراءات.
اتهامات متبادلة بين أولياء الأمور داخل الفصل
وأفادت ولية الأمر بأن والدة الطفلة دخلت الفصل سابقًا ووجهت تحذيرات للطلاب بعدم الاقتراب من ابنتها، مما أدّى — على حد قولها — إلى زيادة التوتر داخل الصف. وأضافت أن مشكلات الطفلة مع زميلاتها مستمرة منذ نقلها إلى المدرسة، وأن استخدام مصطلح "التنمر" — من وجهة نظرها — لا يعكس حقيقة ما يجري داخل الفصل.
محاولات للتهدئة ورفض للاجتماع التعارفي
وأكدت ولية الأمر أن أولياء أمور الفصل اتفقوا على تنظيم تجمع للتعارف بين الطلاب لمساعدة الطفلة على الاندماج بعد انتقالها حديثًا، لكن والدة الطفلة — بحسب الرواية — رفضت حضور هذا اللقاء.
وأوضحت أن الأهالي حاولوا حل المشكلات بشكل ودي، مشيرة إلى أن الوضع داخل الفصل — وفق حديثها — لا يرتبط بالتنمر الجماعي، وأن الأهالي لن يلتزموا الصمت إذا استمرت الاتهامات بحق أبنائهم.
وحاولت الطفلة ، التلميذة في الصف الثاني الابتدائي، الانتحار بداعي تعرضها للتنمر من جانب زملائها في الفصل، وهو ما أثار جدلا واسعا، أدى إلى تدخل محمد الرشيدي، وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية، حيث كلف مدير الإدارة التعليمية بفحص الأمر.

