250 شاحنة مساعدات غذائية وإنسانية ودوائية تعبر رفح إلى غزة
قال محمد عبد الصبور، مراسل قناة النيل للأخبار من أمام معبر رفح، إن الجهود السياسية والدبلوماسية تتقاطع مع الجهود الإغاثية والإنسانية التي تبذلها الدولة المصرية منذ بداية الأزمة، والتي امتدت لأكثر من 765 يوماً، مشيرا إلى أن الصورة من محيط المعبر تعكس الحجم الكبير للشاحنات، سواء التي تستعد للدخول أو التي دخلت بالفعل ضمن قافلة السخاء من زاد العزة.
أوضح المراسل خلال مداخلة هاتفية على فضائية النيل للأخبار، أن صباح اليوم شهد دخول 10 شاحنات للمحروقات والمنتجات البترولية، بينها ثمان شاحنات للسولار واثنتان للغاز ودخل عدد كبير جداً يقدر بأكثر من 200 إلى 250 شاحنة حتى لحظة البث، تحمل مساعدات غذائية وإنسانية ودوائية، وأشار إلى أن هناك أيضاً شاحنات تخرج من البوابة المجاورة لمعبر رفح في اتجاهها لمعبر كرم أبو سالم.
مواد إغاثية ضرورية
وأضاف أن الغالبية العظمى من هذه الشاحنات تحمل مواد إغاثية ضرورية لمواجهة برد الشتاء مثل بطاطين وخيام وملابس ثقيلة، إلى جانب كميات كبيرة من السلال الغذائية، هذه السلال مقدمة سواء من جمهورية مصر العربية عبر التحالف الوطني للعمل الأهلي والتنموي والهلال الأحمر المصري، أو من خلال المنظمات الأممية مثل برنامج الغذاء العالمي، اليونيسيف، ومنظمة الصحة العالمية.
أكد المراسل على وجود تنسيق وتعاون مع الدول العربية، مشيراً إلى تواجد فرق من الهلال الأحمر الإماراتي والهلال الأحمر القطري في محيط معبر رفح لتسهيل تفويج دخول شاحنات المساعدات القادمة من الإمارات وقطر.
وشدد على انتشار أكثر من 35 ألف متطوع من الهلال الأحمر المصري في المراكز اللوجستية بالعريش ومحيط معبر رفح، يقوم هؤلاء المتطوعون بآلية وطنية لتنسيق دخول المساعدات، تشمل استلام المواد الغذائية وكافة المساعدات، ثم تغليفها وتكويدها بطريقة معينة تسهل عملية دخولها.
طائرة سعودية
ونوه إلى أن مطار العريش لا يزال يستقبل العديد من الطائرات، حيث وصلت بالأمس طائرة سعودية، كما يستقبل ميناء العريش البحري سفن المساعدات، ويتم التنسيق لجميع هذه المساعدات مع الهلال الأحمر المصري كآلية وطنية.
واختتم حديثه أن الأحداث العالمية، مثل جلسة مجلس الأمن والقرار المتعلق بتشكيل لجنة للسلام، تلقي بتبعاتها على معبر رفح، الذي يُعد الشريان الوحيد والرئة الأكثر أهمية التي يتنفس من خلالها أهالي قطاع غزة، خاصة وأن محاولات فتح معابر أخرى مثل معبر زيكيم شمال القطاع لم تكن لها نفس الجدوى أو الفائدة التي يقدمها معبر رفح في سهولة وحجم تدفق المساعدات الإنسانية.

