رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لتعزيز العلاقات.. توقيع مذكرة تفاهم للمشاورات السياسية بين فلسطين والفلبين

وزير خارجية فلسطين
وزير خارجية فلسطين ونظيرتها الفلبينية

التقت وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية الدكتورة فارسين أجابكيان شاهين، نظيرتها الفلبينية تيريزا لازارو، في زيارة رسمية تعد الأولى من نوعها منذ تأسيس العلاقات الفلسطينية–الفلبينية عام 1989.

لقاءات بين فلسطين والفلبين لتعزيز العلاقات

وأعربت شاهين، عن تقديرها لحفاوة الاستقبال، مؤكدة أهمية هذه الزيارة في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وتمهيد الطريق لمرحلة جديدة من التعاون في مختلف المجالات، وبناء شراكة تقوم على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة. 

كما أشارت إلى أن هذه الزيارة تأتي في توقيت بالغ الأهمية سياسيًا وإنسانيًا، لما تشهده فلسطين والمنطقة من تحديات تستدعي مزيدًا من التنسيق والتعاون الدولي.

الوضع الكارثي في الضفة الغربية

كما سلطت وزيرة خارجية فلسطين، الضوء على الوضع الكارثي في الضفة الغربية، خاصة اعتداءات المستوطنين وسرقة الأراضي الفلسطينية، مشيرة إلى أن إسرائيل تتحدى القانون الدولي عبر سياسات الطرد والتهجير، مؤكدة ضرورة احترام القانون الدولي ومحاسبة من ينتهكه.

وناقشت الوزيرة شاهين أيضاً أوضاع الفلسطينيين المقيمين في الفلبين، وخاصة الذين لديهم عائلات فلبينية، مؤكدة أهمية تسوية وضعهم القانوني بما يضمن لهم ولأسرهم حياة كريمة واستقرارًا طويل الأمد.

 كما تم بحث إمكانية توقيع مذكرات تفاهم إضافية في مجالات التعليم وبناء القدرات وتطوير الكوادر الإنسانية والمهنية.

وفي المقابل، رحبت لازارو بالوفد الفلسطيني، مؤكدة أن هذه الزيارة تحمل أهمية خاصة لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وتفتح المجال أمام تعاون متعدد الأطراف ومستقبل واعد.

وأعربت عن ترحيبها بافتتاح سفارة دولة فلسطين في مانيلا عام 2019، وتطلعها لافتتاح سفارة فلبينية في فلسطين في المستقبل القريب.

كما أشادت وزيرة خارجية الفلبين، بدور فلسطين على الساحة الدولية، مؤكدة دعم بلادها لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وحل الدولتين، والعيش بسلام، مع التشديد على ضرورة وقف إطلاق النار في قطاع غزة وإدخال المساعدات الإنسانية غير المشروطة.

شهد اللقاء توقيع مذكرة تفاهم للمشاورات السياسية بين دولة فلسطين وجمهورية الفلبين، والتي تناولت آليات تطوير العلاقات في عدة قطاعات حيوية، من بينها التعليم والتبادل الطلابي، والصحة والرعاية الطبية، والزراعة، والمجال الأمني، والتدريب الدبلوماسي، والحماية المجتمعية للشعب الفلسطيني، إلى جانب تطوير وإصلاح الخدمات الحكومية وتبادل الخبرات وبناء القدرات ورفع مستوى ضمان الجودة.

ومن جانبها، ثمنت وزير الخارجية الفلسطينية، الموقف الفلبيني الداعم لفلسطين، مشيدة بمواقف مانيلا في الأمم المتحدة وتصويتها الأخير لصالح فلسطين وغزة.

 وأكدت أن هذه الزيارة تمهد الطريق لعلاقة ثنائية متينة في شتى المجالات، وتسهم في دعم عملية السلام وإيجاد حل مستدام يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة.

وفي ختام اللقاء، جدد الطرفان التزامهما بمواصلة العمل المشترك من أجل ترسيخ شراكة استراتيجية طويلة الأمد بين فلسطين والفلبين، على أسس التعاون المتبادل والتضامن الإنساني، وبما يعزز حضور فلسطين في جنوب شرق آسيا ويدعم تطلعات الشعب الفلسطيني نحو السلام والحرية والكرامة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء