«مودة» تحصن الكيان الأسري.. ندوة توعوية بـ«سياحة وفنادق» جامعة بني سويف
نظمت كلية سياحة وفنادق بـ جامعة بني سويف فعالية توعوية كبرى ضمن مبادرة "مودة" القومية التي أطلقتها وزارة التضامن الاجتماعي وتهدف المبادرة إلى ترسيخ أسس الوعي الأسري والحفاظ على التماسك الاجتماعي بين أفراد المجتمع، خاصة الشباب المقبلين على الزواج. وجاءت هذه الفعالية تحت رعاية الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، وفي إطار التزام الجامعة بتوطيد علاقاتها مع المجتمع ودعم قضاياه الحيوية.
أشرف على تنظيم الفعالية الدكتور حمادة محمد، المشرف على كلية سياحة وفنادق، والدكتورة هبة الله صبحى إبراهيم، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور محمود معوض، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
حاضر في الجلسة الدكتور محمد سعد الشربيني، وكيل كلية الخدمة الاجتماعية التنموية لشؤون خدمة المجتمع، مسلطًا الضوء على المبادئ الأساسية لمبادرة "مودة" ودورها في بناء الكيان الأسري المستقر. شهدت القاعة حضورًا لافتاً من أعضاء هيئة التدريس والطلاب بالكلية، ما يعكس أهمية الموضوع ومحوريته لـ الشباب.
تعزيز مفاهيم التفاهم والحوار البنّاء بين أفراد الأسرة
أكد رئيس جامعة بني سويف على الأهمية القصوى لتعزيز مفاهيم التفاهم والحوار البنّاء بين أفراد الأسرة، مشيراً إلى أن مبادرة "مودة" تلعب دوراً فاعلاً وحيوياً في رفع مستوى الوعي الأسري لدى الشباب المقبلين على الزواج. وأوضح أن الفعالية نجحت في تزويد الشباب بالمهارات اللازمة لبناء حياة أسرية مستقرة قائمة على الاحترام المتبادل والتخطيط للمستقبل، وهو ما يخدم هدف وزارة التضامن الاجتماعي في دعم الكيان الأسري من منظور وقائي وتنموي. وتأتي هذه الأنشطة ضمن جهود كلية سياحة وفنادق في إطار خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
أشار الدكتور طارق علي إلى أن التفاعل الكبير الذي شهدته الفعالية، سواء من أعضاء هيئة التدريس أو الطلاب في جامعة بني سويف، يعبر عن إعجابهم بالمحتوى التوعوي لمبادرة "مودة" والدور الحيوي الذي تلعبه في تعزيز الوعي الأسري والحفاظ على التماسك الاجتماعي. وأكد أن مثل هذه البرامج التوعوية تساهم بشكل فعّال في رفع مستوى الوعي بأسس الحياة الأسرية المستقرة، مما يعكس التزام سياحة وفنادق بالمشاركة في المبادرات المجتمعية الهادفة لتعزيز الكيان الأسري ودعم خطط وزارة التضامن الاجتماعي لـ الشباب.