حازم حسني: مصر حصدت 5 ميداليات فضية وبرونزية في بطولة كأس العالم للرماية
تحدث اللواء حازم حسني، رئيس الاتحادين والإفريقي للرماية، عن استضافة مصر لبطولة كأس العالم للرماية، قائلا إنها تُعد حدثاً جليلاً، وأنها الأكبر بمشاركة أكثر من 1100 رامٍ ورامية وإداري يمثلون 72 دولة حول العالم، وأن هذا العدد الكبير من المشاركين يعكس أهمية البطولة التي شهد حفل افتتاحها حضور ممثلين لوزارة الشباب والرياضة ورئيس الاتحاد الدولي.
مصر حصلت على ميداليتين برونزيتين وميدالية فضية
أعرب رئيس الاتحادين المصري والإفريقي للرماية، خلال لقاء تلفزيوني على فضائية النيل للأخبار، عن فخره بالنتائج التي حققها الأبطال، إذ استطاعت مصر الحصول على ميداليتين برونزيتين وميدالية فضية بالأمس، وميدالية فضية وأخرى برونزية في مسابقة المسدس اليوم، مؤكداً أن هذا التتويج يأتي نتيجة المجهود الكبير الذي بذلته الأجهزة الفنية، ويُعد فخراً للدولة المصرية وخطوة متقدمة للرماية المصرية أمام دول العالم في ظل هذه المشاركة القياسية.
وأشار حازم حسني إلى الإشادة العالمية التي تلقتها مصر، حيث تحدثت الدول المشاركة عن قدرتها على تنظيم بطولة كبيرة، كما ركزت على البنية التحتية الكبيرة والأكبر على مستوى العالم، والمتمثلة في ميدان الرماية بمدينة مصر للألعاب الأوليمبية، وشدد على أن حصول اللاعبين على هذه الميداليات في خضم هذه المشاركة الواسعة هو دليل على نجاح الاستراتيجية المتبعة.
حضور وزير الشباب والرياضة
وأضاف أن حضور وزير الشباب والرياضة، الدكتور أشرف صبحي، وتوزيعه الميداليات على الفائزين، كان بمثابة دفعة قوية ومعنوية للاعبين، حيث شعروا بأن هناك دولة تدعم الرياضة واللاعبين، وهو ما كان له حظ أوفر في رياضة الرماية خلال اليومين الماضيين.
وشدد على أن الاتحاد المصري كان حريصًا على دعم الدولة بطرق مختلفة، إذ حاولوا إظهار جمال مصر وملامحها السياحية أمام العالم، مثل المتحف المصري الكبير، الذي يحظى باهتمام دولي، واختتم حديثه بالإشارة إلى أن التعاون الكبير في هذا الشأن تم تقديمه من قبل وزارات الدفاع والداخلية والشباب والرياضة واللجنة الأوليمبية المصرية، وكل اللجان المنظمة في الاتحاد، ليس فقط لإسعاد اللاعبين بل لإظهار الملامح السياحية للدولة المصرية أمام العالم أجمع، واختتم اللواء حازم حسني حديثه بالتعبير عن أمله الدائم في أن تظل مصر في صدارة التنظيم والحصول على الميداليات.

