رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ترامب: الموافقة على إنشاء مجلس السلام في غزة خطوة تاريخية

ترامب
ترامب

هنّأ الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، العالم بما وصفه بـ«التصويت المذهل الذي أجراه مجلس الأمن، وإقراره من تشكيل مجلس السلام بشأن غزة»، مؤكدا أنه سيتولى رئاسة هذا المجلس بنفسه.

وقال ترامب إن قرار مجلس الأمن يمثل أحد أكبر حالات التوافق في تاريخ الأمم المتحدة، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة ستؤدي إلى مزيد من السلام في جميع أنحاء العالم.

وأكد الرئيس الأمريكي أن ما جرى يشكل لحظة ذات أبعاد تاريخية حقيقية، موجهًا الشكر إلى الأمم المتحدة وجميع الدول في مجلس الأمن، على دعم هذه الخطوة.

وأضاف أنه سيتم إعلان أعضاء مجلس السلام بشأن غزة، إلى جانب أمور أخرى، خلال الأسابيع المقبلة.

من جهته قال المندوب الأمريكي للأمم المتحدة، إن التصويت التاريخي بشأن غزة في مجلس الأمن يمثل خطوة حاسمة نحو سلام دائم، مضيفًا: «يبدأ الآن العمل الجاد لتحقيق غزة منزوعة السلاح وخالية من التطرف».

واعتمد مجلس الأمن الدولي، فجر اليوم الثلاثاء، مشروع القرار الذي تقدّمت به الولايات المتحدة تأييدا للخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن قطاع غزة، وذلك خلال جلسة تصويت شهدت توافقا واسعا على دعم مسار جديد للحل في القطاع.

وجاء اعتماد القرار بعد مداولات مكثفة بين أعضاء المجلس، ليصبح أول قرار أممي يؤيد بشكل مباشر خطة ترامب للسلام في غزة، التي تهدف – وفق الصياغة الأميركية – إلى تثبيت ترتيبات أمنية وإنسانية جديدة وتحديد إطار لمرحلة ما بعد الحرب.

سياق دولي مضطرب ومحاولات لفرض مسار سياسي

يأتي تبني القرار في وقت يشهد فيه قطاع غزة توتراً مستمراً ووضعاً إنسانياً متدهوراً، مع تزايد الضغوط الدولية على الأطراف المنخرطة في الصراع للوصول إلى تسوية دائمة.وتسعى واشنطن، عبر هذا القرار، إلى إرساء مبادئ اتفاق شامل يُمهد لوقف إطلاق النار، وإعادة الإعمار، وإعادة هيكلة الوضع الإداري والأمني في القطاع، وسط انقسام دولي حول آليات التنفيذ وأطراف المشاركة.

ويُعد هذا القرار خطوة إضافية في محاولات الإدارة الأميركية لعب دور مركزي في صياغة مستقبل غزة، في ظل نقاشات واسعة داخل مجلس الأمن حول الضمانات الأمنية، والممرات الإنسانية، ودور الفصائل الفلسطينية، إضافة إلى مواقف القوى الإقليمية المؤثرة.

رحبت وزارة الخارجية الفلسطينية بمسودة القرار الأمريكي حول قطاع غزة معربة عن تقديرها لجهود واشنطن في هذا الإطار.وصرح وكيل الوزارة، عمر عوض الله، اليوم الاثنين: "نحن قلنا أي قوة استقرار دولية، يجب أن تأتي بموافقة من الحكومة الفلسطينية، ومن قرار في مجلس الأمن، على أن يأخذ هذا القرار العديد من القضايا الهامة، ومن ضمنها الاستقلال الفلسطيني، وربط الضفة بقطاع غزة".

وأضاف عوض الله أن السلطة الفلسطينية تقدر الجهود الأمريكية من أجل أن يتم اعتماد قرار في مجلس الأمن، وتشكيل هذه القوة الدولية، التي يجب أن تعمل مع حكومة دولة فلسطين.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء