لميس الحديدي: الرئيس السيسي قلب المشهد الانتخابي| فيديو
علّقت الإعلامية لميس الحديدي، على البيان الصادر عن الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الأحداث التي شهدتها بعض الدوائر الانتخابية في انتخابات المرحلة الأولى، مؤكدة أن الرئيس فاجأ الجميع بتصرفه وحرصه على سير العملية الانتخابية بشكل نزيه، قائلة: "الرئيس السيسي قلب المشهد الانتخابي أو عدّل مساره، وفاجأنا بأنه أكثر حرصًا على العملية الانتخابية من كثيرين ممن يشاركون فيها ويشرفون على إدارتها."
الحفاظ على إرادة الناخبين
وأضافت لميس الحديدي، في برنامجها "الصورة" على قناة النهار، أن الرئيس لم يكتفِ بالمتابعة التقليدية، بل أظهر اهتمامًا خاصًا بمظالم المرشحين والشكاوى التي لم يلتفت إليها أحد من قبل، مؤكدة أن هذا التصرف يعكس التزام القيادة السياسية بضمان نزاهة الانتخابات وحماية حقوق جميع المشاركين.
أوضحت لميس الحديدي، أن الرئيس السيسي أظهر إيمانًا قويًا بالحفاظ على إرادة الناخبين وضمان أن يكون مجلس النواب معبرًا عن صوت المصريين بشكل حقيقي، بعيدًا عن أي محاولات للتأثير على النتائج أو التلاعب في مسار الانتخابات، وأن الرئيس شدد على أن أي إجراءات أو قرارات يجب أن تهدف دائمًا إلى تحقيق العدالة والشفافية، قائلة: "وصل الرئيس في توصياته إلى أنه إذا تعذّر الوصول إلى إرادة الناخبين، فلا مانع من الإلغاء الكامل أو الجزئي للانتخابات، بما يضمن سلامة العملية الديمقراطية وعدم المساس بحقوق المواطنين."
التدقيق الكامل للشكاوى والطعون
وأشارت لميس الحديدي، إلى أن الرئيس طلب في بيانه التدقيق الكامل عند فحص الأحداث والطعون المقدمة في بعض الدوائر الانتخابية، خاصة فيما يتعلق بالمنافسة بين المرشحين الفرديين، مع التأكيد على اتخاذ القرارات وفقًا لمبادئ العدالة: “الرئيس كتب أن تُتخذ القرارات التي تُرضي الله سبحانه وتعالى، وهي عبارة قوية تدل على ضرورة الالتزام بالضمير والمبادئ العليا عند اتخاذ أي قرار”، متابعه: "سأقف عند عبارة (ترضي الله)؛ فهي بمثابة توجيه مباشر للجميع بأن يحكموا ضمائرهم وألا ينصاعوا لأي ضغط سياسي أو مصالح شخصية، وأن يكون القرار نابعًا من الالتزام بما هو حق وعدل."
لفتت لميس الحديدي، إلى أن تدخل الرئيس ومتابعته المباشرة للشكاوى والطعون أعاد الثقة إلى نفوس المواطنين والمرشحين على حد سواء، حيث شعر الجميع بأن الدولة حريصة على حماية صوت كل ناخب وضمان أن تكون نتائج الانتخابات انعكاسًا حقيقيًا لإرادتهم، وأن هذا النوع من التدخل يعكس مستوى عاليًا من المسؤولية السياسية والوعي بحقوق المواطنين، وأن حرص الرئيس على الشفافية في الانتخابات يعكس أيضًا رغبة القيادة السياسية في تعزيز المشاركة المجتمعية وإظهار قدرة الدولة على إدارة الانتخابات بنزاهة، بعيدًا عن أي محاولات للتأثير أو التلاعب.

رسالة واضحة للمرشحين والناخبين
واختتمت لميس الحديدي، تعليقها بالإشارة إلى أن البيان الرئاسي بمثابة رسالة واضحة لكل الأطراف المشاركة في الانتخابات، مفادها أن القانون وسيادة العدالة هما المعيار الأساسي في كل الإجراءات: "الرئيس لم يترك أي مجال للشك، فالتركيز كله على حماية إرادة الناخبين وضمان أن كل قرار يصدر في هذه المرحلة الانتخابية يكون نابعًا من الالتزام بالقيم والمبادئ، وليس من أي تأثيرات خارجية."
وأكدت لميس الحديدي، أن هذا التوجه يعزز من ثقة المواطنين في العملية الديمقراطية، ويضمن أن يكون مجلس النواب المقبل ممثلاً حقيقيًا للشعب المصري، ويعكس صورة واضحة للجمهورية الجديدة التي تقوم على الشفافية والمساءلة.