تطاولًا لا يغتفر.. الأوقاف تفتح تحقيقًا في واقعة الخطيب المسيء للمولد النبوي
تداول عدد كبير من صفحات مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيقاتها مقطعًا مصورًا لشاب في إحدى قرى محافظة الدقهلية، يسيء فيه الأدب مع اليوم الأجل الأغر لمولد الحبيب المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم)، وعلى الفور، تحرك القطاع الديني بالوزارة للنظر في الواقعة، وتحليل محتوى المقطع، وفتح تحقيق موسع في كل الجوانب الفكرية والإدارية ذات الصلة، ومن المقرر الإعلان عن مستجدات الأمر في حينه.
أول رد من الأوقاف على الواقعة
وأكدت وزارة الأوقاف أنها ترى في ذلك المسلك تطاولاً لا يغتفر على الجناب الشريف، وجهلاً بمقام المولود أفضى إلى إساءة إلى عظمة المولد وواجب الاحتفال برحمة الله للعالمين، فإننا نحمد إلى الله تعالى تلك الهبّة التي عمّت الأجواء إنكارًا لهذا التطاول، وهي دليل محبة عظيمة ومقام محمود واجب لسيد المرسلين في نفوس أهل مصر.
غضب رواد مواقع التواصل الاجتماعي
وأثار مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الجدل والاستياء، حيث ظهر فيه شاب يلقي خطبة داخل مسجد ويتحدث عن المولد النبوي الشريف، مستخدمًا عبارات وُصفت بأنها غير لائقة، من بينها وصفه لهذا اليوم بـ"اليوم المنيل".
وطالب رواد مواقع التواصل وزارة الأوقاف بفتح تحقيق عاجل في الواقعة، والكشف عن هوية الشاب الذي أدى دور الخطيب، ومحاسبته على تصريحاته المسيئة داخل أحد بيوت الله.
وزارة الأوقاف تحتفل بالمولد النبوي الشريف
واحتفلت وزارة الأوقاف بذكرى المولد النبوي الشريف لعام 1447 هجرية يوم الأربعاء الماضي، وذلك بمركز المنارة للمؤتمرات، حيث بحضور الفعالية الرئيس عبد الفتاح السيسي، والمهندس مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف.
كما حضر الاحتفالية الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، والدكتور محمد الضويني وكيل الأزهر، والدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية، فضلًا عن عدد من علماء الأزهر والأوقاف، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وقيادات تنفيذية بارزة.
وبدأت الاحتفالية بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، كما ألقى وزير الأوقاف، الدكتور أسامة الأزهري كلمة استعرض فيها السيرة النبوية العطرة وفضل إحياء هذه المناسبة المباركة، مؤكدًا أن الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف يمثل فرصة لتجديد القيم التي جاء بها الرسول صلى الله عليه وسلم.
وأكدت الوزارة عبر صفحتها الرسمية أن الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف هو تجديد للحب والولاء للنبي صلى الله عليه وسلم، وفرصة لإحياء رسالته في القلوب والأعمال، والاقتداء بأخلاقه الكريمة التي تجسد معاني الرحمة والهداية التي جاء بها الإسلام.

