وكيل تشريعية "الشيوخ": الدولة ستحمي أصوات المواطنين في الانتخابات|فيديو
أكد النائب طارق عبدالعزيز، وكيل اللجنة التشريعية بمجلس الشيوخ ونائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد، أن الحزب شهد أمس نشاطًا موسعًا بعقد مؤتمرين انتخابيين حاشدين لدعم مرشحيه في انتخابات مجلس النواب 2025، موضحًا أن المؤتمر الأول عُقد في بلقاس لدعم المرشح محمد الإتربي، بينما استضاف المؤتمر الثاني المرشح أحمد رجب، بمشاركة رئيس الحزب وعدد كبير من القيادات والنواب والأعضاء.
وأشار طارق عبدالعزيز، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، إلى أن حضور الجماهير في بلقاس يعكس حالة من الثقة المتزايدة في الحزب، وكذلك رغبة المواطنين في ممارسة حقهم الانتخابي، قائًلا: «قلت للحضور بالحرف… انزلوا وانتخبوا من تريدون، والدولة ستحمي صوتكم، وكأن الرئيس كان يسمعنا ويرى موقفنا».
رسالة مباشرة للناخبين
وأوضح طارق عبدالعزيز، أنه حرص، خلال كلمته في مؤتمر بلقاس، على توجيه رسالة واضحة للناخبين مفادها أن صوتهم هو الأداة الحقيقية للتغيير، وأن الدولة لن تسمح بالتلاعب بإرادة المواطنين، قائًلا: «ضعوا أصواتكم في الصندوق ولن تخرج إلا بما عبرتم عنه»، مؤكدًا أن هذا هو جوهر الديمقراطية التي تنتهجها الدولة المصرية في الجمهورية الجديدة.
وشدد طارق عبدالعزيز، على أن حماية الصوت الانتخابي لا تقتصر على مرشحي حزب الوفد وحدهم، بل تشمل جميع المرشحين على اختلاف انتماءاتهم؛ سواء من الأحزاب المتحالفة، أو الأحزاب خارج الائتلاف، أو حتى المترشحين المستقلين. وأكد أن هذا المبدأ هو ما يجعل العملية الانتخابية نزيهة وتنافسية في آن واحد.
حماية الصوت الانتخابي
وأضاف وكيل اللجنة التشريعية بمجلس الشيوخ، أن موقف حزب الوفد ثابت وواضح: حماية أصوات الناخبين ليست خدمة تقدمها الأحزاب، بل هي واجب الدولة التي تتعهد بصون الإرادة الشعبية، مشيرًا إلى أن الحزب يدعم المنافسة الشريفة، وأن احترام صوت الناخب هو قاعدة أساسية يجب أن تلتزم بها كل الأطراف المشاركة في العملية الانتخابية.
وبيّن طارق عبدالعزيز، أن الخطوة الحاسمة التي اتخذها الرئيس عبد الفتاح السيسي عبر رسالته الأخيرة حول متابعة ما يدور في الدوائر الانتخابية أكدت بما لا يدع مجالًا للشك أن الدولة تقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين، وأنها جادة في مواجهة أي مخالفات قد تشوّه العملية الانتخابية أو تمس بنزاهتها.
طمأنة حقيقية للشارع
وأشار طارق عبدالعزيز، إلى أن تصريحات الرئيس كانت بمثابة رسالة طمأنة لكل المصريين، إذ أظهر الرئيس متابعته الدقيقة لكل ما يحدث على وسائل التواصل الاجتماعي وعلى الأرض، سواء من شكاوى أو ملاحظات تخص سير العملية الانتخابية، قائًلا: «الرئيس يتدخل ليطمئن الجميع .. ليطمئن الناخب والمرشح معًا»، موضحًا أن هذا النهج يعكس حرص القيادة السياسية على بناء ثقة حقيقية ومتينة بين المواطن والدولة.
وأوضح طارق عبدالعزيز، أن هذا التدخل الشخصي من الرئيس ليس تدخلاً في العملية الانتخابية، بل هو تأكيد على حماية قواعدها وضمان احترام القانون، وهو ما يمنح كل طرف شعورًا بالأمان والثقة بأن صوته لن يضيع.

تعزيز النزاهة وترسيخ الثقة
وشدد طارق عبدالعزيز، على أن هذه المرحلة الانتخابية تحمل دلالة مهمة، وهي أن مصر تتحرك بخطى ثابتة نحو ديمقراطية أكثر نضجًا، حيث أصبحت الشفافية واحترام إرادة الناس ركيزة أساسية في بناء البرلمان المقبل، فضًلا عن أن رسالة الرئيس جاءت لتضع حدًا لأي محاولة للتشكيك أو التلاعب، وتؤكد أن الدولة تسعى لانتخابات تُعبّر بصدق عن أصوات المصريين.
واختتم طارق عبدالعزيز، تصريحاته بالتأكيد على أن ما يشهده الشارع السياسي الآن هو تطور إيجابي يعزز الثقة في مؤسسات الدولة وفي القيادة السياسية، وأن مشاركة المواطنين الواسعة ستكون هي الكلمة الفصل في تشكيل برلمان قوي يعبر عن طموحات الشعب في الجمهورية الجديدة.