نشوى الديب: تراجعي عن الانسحاب مرتبط بتطبيق الهيئة الوطنية لمطالب الرئيس
أكدت النائبة نشوى الديب، المرشحة عن دائرة إمبابة بالجيزة، أن ما طرحه الرئيس في بيانه الأخير بعث برسائل أمل وثقة للمواطنين، وأعاد التأكيد على إصرار الدولة على ترسيخ قيم الجمهورية الجديدة القائمة على النزاهة والشفافية.
وقالت الديب في تصريحات لـ"إيجبتك"، إن استجابة الهيئة الوطنية للانتخابات لتوجيهات الرئيس بدعم جميع التظلمات سواء المقدمة من مرشحين أو المتداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي تعكس حرص الدولة على إنفاذ العدالة الانتخابية الكاملة.
وأضافت الديب، أن تأكيد الرئيس استعداده لاتخاذ أي قرار يضمن نزاهة العملية الانتخابية، حتى لو وصل الأمر إلى إلغاء الانتخابات بالكامل، كان له وقع كبير في نفوس المصريين، ومنحهم ثقة بأن البرلمان المقبل لن يصل إليه إلا من يختاره الشارع بإرادته الحرة.
وأشارت، إلى أن الجميع يترقب القرارات التي ستعلنها الهيئة الوطنية للانتخابات، وإلى أي مدى سيتم تطبيقها على أرض الواقع، معربة عن أملها في أن يحمل البيان المنتظر “استجابة واضحة” لمطالب المواطنين ولرسائل الرئيس.
وشددت النائبة على أن مواقف الرئيس ليست جديدة، قائلة: "هذا الانحياز للمواطن ولمصلحة الوطن ليس أمرًا طارئًا، بل نهج ثابت منذ ما قبل توليه منصب رئيس الجمهورية".
وتساءلت الديب: "هل نشهد غدًا مشهدًا ونتيجة أكثر نزاهة ووضوحًا؟"، مؤكدة أن الرئيس يقف على مسافة واحدة من الجميع، ولا ينتمي إلى أي حزب ولا يمارس أي محاباة سياسية، سواء لأحزاب مؤيدة أو معارضة، وهو ما يظهر جليًا في قراراته وتعليماته.
واختتمت بالتأكيد على تمنياتها بـ إعادة الانتخابات في الدوائر محل الجدل، والاستجابة لمطالب المواطنين، وأن لا يدخل مجلس النواب إلا من يحظى بثقة الناخبين، باعتبار هذا الاستحقاق الشعبي جوهر العملية الديمقراطية.
وأوضحت، الديب، أن قرار تراجعها عن الانسحاب مرتبط بمدى تطبيق الهيئة الوطنية للانتخابات إلى مطالب الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي أعلنها اليوم في بيانه.
وقد طالب الرئيس عبد الفتاح السيسي، الهيئة الوطنية للانتخابات، بالتدقيق ومراجعة الطعون والأحداث المصاحبة للعملية الانتخابية.
وكتب الرئيس السيسي على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي قائلًا: "وصلتني الأحداث التي وقعت في بعض الدوائر الانتخابية التي جرت فيها منافسة بين المرشحين الفرديين، وهذه الأحداث تخضع في فحصها والفصل فيها للهيئة الوطنية للانتخابات دون غيرها، وهي هيئة مستقلة في أعمالها وفقا لقانون إنشائها".
الرئيس يطالب الهيئة بالإعلان عن الإجراءات المُتخذة
وأشار الرئيس السيسي في خطابه: "أطلب من الهيئة الموقرة التدقيق التام عند فحص هذه الأحداث والطعون المقدمة بشأنها، وأن تتخذ القرارات التي تُرضى الله - سبحانه وتعالى – وتكشف بكل أمانة عن إرادة الناخبين الحقيقية، وأن تُعلي الهيئة من شفافية الإجراءات من خلال التيقن من حصول مندوب كل مرشح على صورة من كشف حصر الأصوات من اللجنة الفرعية، حتى يأتي أعضاء مجلس النواب ممثلين فعليين عن شعب مصر تحت قبة البرلمان، ولا تتردد الهيئة الوطنية للانتخابات في اتخاذ القرار الصحيح عند تعذر الوصول إلى إرادة الناخبين الحقيقية سواء بالإلغاء الكامل لهذه المرحلة من الانتخابات، أو إلغائها جزئيًا في دائرة أو أكثر من دائرة انتخابية، على أن تجرى الانتخابات الخاصة بها لاحقا".
واختتم الرئيس خطابه بطلب الإعلان عن الإجراءات المتخذة من الهيئة الوطنية للانتخابات نحو ما وصل إليها من مخالفات في الدعاية الانتخابية، حتى تتحقق الرقابة الفعالة على هذه الدعاية، ولا تخرج عن إطارها القانوني، ولا تتكرر في الجولات الانتخابية الباقية.