بعد نحو أسبوعين على افتتاحه.. 7 قرارات لتنظيم دخول المتحف الكبير
أعلنت إدارة المتحف المصري الكبير مجموعة من الإجراءات والقرارات التنظيمية الجديدة، وذلك بعد ما يقرب من أسبوعين فقط على افتتاحه الرسمي أمام الجمهور.
وجاءت هذه القرارات في إطار سعي إدارة المتحف إلى تحسين جودة تجربة الزيارة، وضمان تمكّن الزائرين من الاستمتاع بمشاهدة أكثر من 55 ألف قطعة أثرية تُعرض داخل قاعاته المختلفة، بعضها يُكشف عنه لأول مرة.
إقبال غير مسبوق
وشهد المتحف منذ افتتاحه إقبالًا غير مسبوق من المصريين والسائحين الأجانب، حيث وصلت أعداد الزوار خلال بعض الأيام إلى الحد الأقصى المسموح به. وقد دفع ذلك وزارة السياحة والآثار وإدارة المتحف إلى إعادة تقييم آليات الدخول وتنظيم حركة الزيارة بما يضمن الحفاظ على الانسيابية داخل القاعات والحفاظ على القطع الأثرية من أي تكدس قد يؤثر سلبًا على البيئة المتحفية.
أبرز القرارات التي تم اعتمادها:
1. قصر الزيارة يومي الجمعة والسبت على الحجز الإلكتروني فقط، مع وقف شراء التذاكر من شباك التذاكر خلال هذين اليومين، وذلك بهدف تنظيم حركة الدخول وتقليل الازدحام.
2. تحديد أعداد الزوار المصريين والأجانب (كوتة عددية) وفق الموسم السياحي والعطلات الرسمية، لضمان عدم تجاوز القدرة الاستيعابية للمتحف.
3. بدء حجز التذاكر المسبقة من 16 نوفمبر بحيث يُدوَّن على كل تذكرة موعد الدخول، مع منح الزائر ساعتين كمهلة للدخول من التوقيت المحدد.
4. التحول الكامل للحجز الإلكتروني بداية من 1 ديسمبر المقبل، بما يعزز من سهولة الإجراءات ويحد من التكدس أمام شباك التذاكر.
5. اعتماد منصة "رحلة" كوسيلة رسمية ووحيدة لحجز زيارات المدارس.
6. إجراء قياسات لحظية للكثافة داخل المتحف كل ساعة، مع استخدام عدادات لرصد الزحام في قاعة توت عنخ آمون وبقية القاعات، للتمكن من اتخاذ قرارات فورية بشأن استقبال زوار إضافيين من عدمه.
7. عدم تحديد وقت ثابت لمغادرة المتحف، مما يسمح للزائر بالتجول بحرية كاملة طوال مدة الزيارة والاستمتاع بالمعروضات دون قيود زمنية.
وفي هذا السياق، أكد وزير السياحة والآثار، شريف فتحي، أن هذه الخطوات جاءت استجابةً للإقبال الكبير الذي فاق التوقعات منذ يوم الافتتاح، مشيرًا إلى أن الهدف الرئيسي هو توفير تجربة حضارية مميزة لكل زائر، تليق بقيمة المتحف الذي يعد الأكبر من نوعه في العالم المخصص لحضارة واحدة.