أسعار النفط تتراجع بعد استئناف صادرات نوفوروسيسك الروسي
تراجعت أسعار النفط اليوم الاثنين 17 نوفمبر، لتفقد مكاسب الأسبوع الماضي، بعدما استؤنفت عمليات التحميل في ميناء نوفوروسيسك الروسي، أحد أهم مراكز تصدير النفط، عقب توقف دام يومين نتيجة هجوم أوكراني استهدف الميناء المطل على البحر الأسود.
أسعار النفط
ووفقا لمنظمة “أوبك+”، انخفض خام برنت 6 سنتات، أو 0.09%، ليصل إلى 64.33 دولارًا للبرميل، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط 8 سنتات، أو 0.13%، ليصل إلى 60.01 دولارًا.
وكان الخامان القياسيان قد سجّلا ارتفاعًا بأكثر من 2% يوم الجمعة، منهين الأسبوع على مكاسب محدودة، بعد أن أوقفت روسيا الصادرات من ميناء نوفوروسيسك ومحطة مجاورة في بحر قزوين، ما أثر على نحو 2% من الإمدادات العالمية.
وأفادت بيانات شركة LSEG بأن عمليات التحميل في ميناء نوفوروسيسك استؤنفت يوم الأحد، غير أن تصاعد الهجمات الأوكرانية على البنية التحتية النفطية الروسية يظل مصدر قلق للمستثمرين خشية المزيد من الاضطرابات.
وقالت القوات المسلحة الأوكرانية يوم السبت إنها استهدفت مصفاة ريازان النفطية في روسيا، فيما أكدت هيئة الأركان الأوكرانية يوم الأحد إصابة مصفاة نوفوكويبيشيفسك في منطقة سامارا الروسية.
وفي تعليق على هذه التطورات، قال توشيتاكا تازاوا، المحلل في شركة Fujitomi Securities، إن المستثمرين يحاولون تقييم تأثير الهجمات على صادرات النفط الروسي على المدى الطويل، بينما يقومون بجني الأرباح بعد ارتفاع الأسعار يوم الجمعة الماضي. وأضاف: "بشكل عام، لا تزال الأسواق تتبنى رؤية بوجود فائض في المعروض نتيجة زيادات الإنتاج من تحالف أوبك+"، مشيرًا إلى أن خام غرب تكساس الوسيط قد يظل قريبًا من 60 دولارًا للبرميل، مع تذبذب ضمن نطاق نحو خمسة دولارات.
كما يراقب المستثمرون تأثير العقوبات الغربية على الإمدادات الروسية ومسارات التجارة، وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت فرض عقوبات على شركتي النفط الروسيتين لوك أويل وروسنفت بدءًا من 21 نوفمبر، في محاولة للضغط على موسكو لدخول محادثات سلام بشأن أوكرانيا.
إلى ذلك، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الأحد إن الجمهوريين يعملون على تشريع يفرض عقوبات على أي دولة تتعامل تجاريًا مع روسيا، مشيرًا إلى إمكانية إدراج إيران ضمن هذه القائمة.