سوء إدارة.. التحالف الشعبي يطالب الهيئة الوطنية للانتخابات بالاستقالة فورا
تعقيبا على تدوينة الرئيس عبد الفتاح السيسى بشأن تصحيح مسار انتخابات مجلس النواب، أكد زهدي الشامي رئيس مجلس أمناء حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، أنه لم يحدث من قبل أن تحدث رئيس الجمهورية عن كون الانتخابات غير سليمة، وأنه يمكن إعادتها بشكل كامل أو في بعض الدوائر.
وقال الشامي، في تصريحات خاصة لـ" إيجبتك" عقب ما ذكره الرئيس السيسى: كان ينبغى على الهيئة الوطنية للانتخابات أن تستقيل فورا، بسبب الإدارة السيئة للعملية الانتخابية، مشددا على أن سوء الإدارة لا يتعلق فقط بعملية الفرز، ولكنه يتعلق بكل مراحل العملية الانتخابية.
القوائم المطلقة
وأضاف الشامي، أن حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، انسحب من هذه العملية برمتها بسبب استبعاد بعض عناصره من الترشيح للانتخابات - هيثم الحريري ومحمد عبد الحليم - لأسباب “مشكوك فيها”، خاصة أن الحريري كان عضوا سابقا بالبرلمان، موضحًا أن تقسيم الدوائر الانتخابية عليه ملاحظات، وكان الحل هو إعادة النظر في المنظومة الانتخابية بشكل كامل، مطالبا بإلغاء نظام القوائم الانتخابية، قائلا: "القوائم المطلقة فاسدة فسادا مطلقا".
وشدد الشامي على أهمية إعادة النظر في الدوائر الفردية الموسعة، حيث تم دمج بعض الدوائر بدون وجه لصالح مرشحين بعينهم، قائلا: “ما تم هو أن المرشح اختار جمهوره وليس للجمهور الذى اختار النائب، وهو أمر عكس فكرة الانتخابات أصلا، الأساس أن يختار الجمهور النائب الذى يمثله، وهو برمته أمر يطرح أسئلة كبرى حول المشهد الانتخابى بشكل عام".
الشامي: جميع مرشحي حزب مستقبل وطن نجحوا بدون إعادة
وقال الشامي إن حزب “مستقبل الوطن ” حصل على المركز الأول فى المقاعد التى حسمت يليه فى المركز الثاني حزب “ حماة وطن” وفى المركز الثالث “ حزب الجبهة الوطنية ”، متسائلا كيف تم هذا الترتيب، مشيرا إلى أن جميع مرشحي حزب “مستقبل موطن” نجحوا بدون إعادة، وهذا أمر يبطل الانتخابات في الجمهورية كلها.
وأوضح الشامي أنه لم يتم الاكتفاء فقط بنظام القوائم المعيب بل تم الدفع بمرشحين في القوائم من خارج المناطق الجغرافية للدوائر الانتخابية وهذا وضع غير قانوني، وهو ما حدث بالفعل في ترشح عماد الدين حسين واللواء شعراوي والذين وضعوا في قوائم غرب الدلتا وهم ليسوا من القاطنين غرب الدلتا.