رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

التحقق من العمر.. فخ بيانات يهدد الخصوصية‎ المستخدمين على الإنترنت

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

الكثير من الأشخاص حول العالم، عندما يتصفخون على الإنترنت، يتطلب منهم العديد من المواقع التحقق من عمرهم قبل الوصول إلى المحتوي الذي يريدون الدخول إليه معتقدين أن تلك الخطوة تهدف الى حماية الأطفال وضبط المحتوي، ولكن عليك الحذر جيدا قد تتحول تلك الخطوة في الواقع الى تهديد متزايد لخصوصية المستخدمين. 

فخ بيانات 

أنظمة التحقق من العمر تحولت إلى “فخ بيانات” يجمع كميات هائلة من المعلومات الحساسة، ما يجعلها هدفًا مغريًا للقراصنة والمبتزين الإلكترونيين، وفقا لما ذكره مختصين في الأمن الرقمي، ونشره موقع “إرم نيوز”.

وحذرالمختصين من أن أي اختراق لهذه البيانات قد يؤدي إلى تسريب معلومات بالغة الخطورة عن المستخدمين، بمن فيهم القاصرون.

طرق التحقق 

تعتمد العديد من المواقع حالياً على عدة آليات للتحقق من عمر المستخدم ، أبرزها: 

  • التعرف على الصورة عبر الذكاء الاصطناعي
  • مطالبة المستخدمين ببطاقات الهوية مثل رخصة القيادة أو جواز السفر، أو حتى طلب بطاقة ائتمان موثوقة.
  • مطالبة الاسم الكامل، تاريخ الميلاد، الصورة، رقم البطاقة.

حوادث اختراق 

حذر خبراء القانون والأمن السيبراني من أن هذه الأنظمة، رغم نيتها الحسنة لحماية الأطفال من الوصول المحتوي، قد تفتح الباب أمام ابتزاز المستخدمين البالغين .

سبل الحماية

  • استخدام أقل قدر ممكن من البيانات عند التصفح على الإنترنت.
  • عند التحقق من العمر، احرص على تقديم البيانات الضرورية فقط.
  • يجب التحقق من سياسات الخصوصية للموقع الذي يطلب التحقق .
  • الحذر من المنصات التي تطلب تحميل وثائق حساسة دون ضمانات واضحة لحذفها بعد الاستخدام.

والجدير بالذكر أن في إطار حملة أمنية لمواجهة الجرائم الإلكترونية في أغسطس الماضي، رحّلت السلطات النيجيرية 50 شخصية من الجنسية الصينية، وذلك على خلفية اتهامهم بالإرهاب الإلكتروني والاحتيال عبر الإنترنت.

 ووفقًا للمتحدث الرسمي باسم لجنة الجرائم الاقتصادية والمالية "ديلو أويوالي" فإن عدد المرحَّلين على خلفية نفس الاتهامات قد وصل إلى 102 شخص، وفي السياق نفسه فقد ألقت اللجنة القبض على 800 شخص أواخر العام الماضي في مبنى بالعاصمة التجارية لنيجيريا "لاغوس"، كان يُعتقد أنه مركز لاستدراج النيجيريين لابتزازهم وإجبارهم على تسليم أموالهم للاستثمار في العملات المشفرة الوهمية. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء