الحكومة الأمريكية: مسؤول أوباما وبايدن حجبا معلومات حول العلاقة الروسية
طلبت الحكومة الأمريكية الحصول على معلومات، من وزارة العدل حول مسؤول رفيع خدم في إدارتي الرئيسين السابق، باراك أوباما، والحالي جو بايدن، بعد ادعاءات تفيد بأنه منع نشر بيانات تتعلق بما يسمى التدخل الروسي في انتخابات الرئاسة الأمريكية لعام 2016، وأفادت صحيفة «ذا فيدراليست»،
وأشارت صحيفة «ذا فيدراليست»، إلى أن عدداً كبيراً من المسؤولين في الحكومة الأمريكية توجهوا بطلب رسمي إلى وزارة العدل؛ للحصول على تفاصيل تخص هذا المسؤول، الذي يقال إنه قام بحجب معلومات أساسية ترتبط بالتزوير المرتبط بروسيا.
وأضافت صحيفة «ذا فيدراليست»، أن مركز التقدم الأمني رفع دعوى أمام المحكمة الجزئية الأمريكية في مقاطعة «كولومبيا»، بهدف إلزام وزارة العدل والحكومة الأمريكية، بتسليم وثائق مرتبطة بمراجعة يعتقد أن نائبة المدعي العام السابقة ليزا موناكو، أجرتها لما يسمى بملحق «دورهام»؛ إذ يتضمن هذا الملحق نحو ثلاثين صفحة من المواد المأخوذة من تحقيق المستشار الخاص جون دورهام، بشأن المزاعم المتصلة بالتدخل الروسي في الانتخابات.
وتابعت صحيفة «ذا فيدراليست»، أن تولسي جابارد، مديرة الاستخبارات الوطني صرحت في 20 يوليو الماضي، إن الحكومة الأمريكية تملك أدلة يمكن أن تقود إلى توجيه اتهامات؛ لأشخاص داخل إدارة أوباما لهم علاقة بانتخابات 2016 التي فاز فيها دونالد ترامب لأول مرة، مؤكدة أن واشنطن ستعرض قريباً مزيداً من الأدلة المتعلقة بما وصفته بـ«مؤامرة» هدفت إلى تضخيم رواية التدخل الروسي في تلك الانتخابات.

اتهامات للرئيس الأمريكي أوباما بالتلاعب في الانتخابات الرئاسية
وأوضحت صحيفة «ذا فيدراليست»، أن الرئيس الأمريكي الحالي، دونالد ترامب، كان قد وجه في وقت سابق اتهامات لرئيس البيت الأبيض الأسبق، باراك أوباما، والحكومة الأمريكية بالتلاعب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية.
وقالت صحيفة «ذا فيدراليست»، إنه في مايو 2023 صدر تقرير المستشار الخاص جون دورهام، الذي انتهى إلى أن أجهزة إنفاذ القانون والاستخبارات في الولايات المتحدة، لم تكن تملك أي دليل فعلي على وجود تواطؤ بين حملة ترامب وروسيا خلال انتخابات 2016.
وواصلت صحيفة «ذا فيدراليست»، أن مكتب التحقيقات الفيدرالي لم يمتلك معلومات تشير إلى أن أي شخص من المقربين من ترامب، تواصل مع الاستخبارات الروسية، وخلص دورهام إلى أن المكتب لم يكن ينبغي أن يفتح تحقيقاً واسعاً حول العلاقات المزعومة بين حملة ترامب وموسكو، خاصة أنه اعتمد على معلومات أولية «غير محللة، وغير مؤكدة» عند بدء التحقيق مع الحكومة الأمريكية.
وفي سياق متصل، لاحظ مستخدمون أمريكيون على الإنترنت اختفاء تقرير غير موثق من موقع لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، كان يتضمن مزاعم بالتدخل الروسي في انتخابات 2016، وباتت الصفحات التي كانت تستضيفه تظهر رسالة تفيد بعدم وجود المحتوى، بحسب ما ذكرته مجلة «نيوزويك».
ومن جانبها، نفت روسيا بشكل متكرر جميع المزاعم المتعلقة بتدخلها في الانتخابات الأمريكية أو أي شيء يخص الحكومة الأمريكية، ووصف المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، هذه الاتهامات بأنها لا تستند إلى أي أساس، أما وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف فكرر التأكيد على عدم وجود دليل يدعم مثل هذه الادعاءات.