رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بالزي العسكري.. غرب كردفان تعلن التعبئة العامة والاستنفار

اجتماع ولاية غرب
اجتماع ولاية غرب كردفان

أعلنت حكومة ولاية غرب كردفان بدء التعبئة والاستنفار العام، خاصة وسط العاملين بالخدمة المدنية، وذلك استجابة لنداء رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة.

 

وأكدت الحكومة أن التنفيذ يبدأ اعتباراً من اليوم، عبر الالتزام بالزيّ العسكري تعبيراً عن الدعم والمساندة للقوات المسلحة.

 

اجتماع حكومي برئاسة الوالي المكلّف

جاء الإعلان خلال اجتماع مجلس حكومة الولاية الذي عُقد بالأبيض برئاسة الأمين العام للحكومة والوالي المكلّف هشام أم بده المنّا، وبحضور ممثلين للجنة الأمن والمقاومة الشعبية.

 

أوضاع النازحين وتنسيق الجهود الإنسانية

أوضح الوالي المكلّف في تصريح لـ(سونا) أن الاجتماع ناقش أوضاع النازحين من الولاية والمستضافين بمحلية شيكان، موجهاً بضرورة تعزيز التنسيق بين المنظمات الوطنية ومنظمات الأمم المتحدة والجهات المعنية بالعمل الإنساني.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب بحث سبل تقديم الدعم الضروري للنازحين، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا الحيوية الأخرى بالولاية.

 

إشادة بصمود الفرقة 22 مشاة بابنوسة

وأشاد الوالي المكلّف بصمود قوات الفرقة 22 مشاة بابنوسة، مشيراً إلى استبسالها في صد الهجمات المتكررة من قبل مليشيا أسرة دقلو.
وأكد أن حكومة الولاية لن تتخلى عن أبطال الفرقة 22 وستواصل دعمهم في مواجهة التحديات الأمنية.

سيطر الجيش السوداني على مدينة بارا بكردفان، اليوم الإثنين، مع قيامها بقصف عناصر ميليشيا الدعم السريع في بابنوسة التي تكون بوابة السيطرة على إقليم كردفان الزاخر بحقول النفط السودانية، ومن يسيطر على حقول النفط السودانية سيضمن لقواته تمويل الحرب خلال الفترة القادمة حسب "العربية".

واندلعت الأزمة السودانية منتصف عام 2023 لرغبة محمد حمدان دقلو "حميدتي" الاستقلال بالسُلطة من أجل الانفراد بالثروات السودانية من الذهب، والبترول لتحقيق المكاسب الشخصية عبر الحضور في السُلطة السودانية، ودخل حميدتي في اقتتال بحرب شرسة ضد أشقائه بالدولة السودانية، وأسس حميدتي حكومة موازية.

الجيش السوداني أعلن أن الفاشر ليست نهاية المعركة مع الدعم السريع 

ووقع ألاف الضحايا السودانيين المدنيين بآتون الحرب السودانية السودانية بينما أعلن الجيش السوداني بقياد الفريق عبد الفتاح البرهان بوقت سابق أن سقوط الفاشر في يد الدعم السريع ليست نهاية المعركة، وأن الجيش السوداني قادر على فتح جبهات متعددة أمام ميليشيا الدعم السريع التي قال عنها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأنها جماعة إرهابية بسبب ارتكاب عناصر الدعم السريع قتل الأطفال، واغتصاب النساء عقب اقتحام الفاشر. 

أعربت منصة القدرات العسكرية السودانية عن قلقها الشديد إزاء انتقال عناصر وخبرات قتالية غير نظامية من الساحة الأوكرانية إلى السودان، مؤكدة أن هذه العناصر تدعم قوات الدعم السريع في البلاد.

وقالت منصة القدرات العسكرية السودانية في بيان لها: "نتابع بقلق بالغ التطورات السريعة في السودان وخاصة الفاشر، عقب انتقال خبرات عسكرية قتالية غير نظامية من أوكرانيا إلى بلدنا السودان، وهو ما يعرف بـ انتقال الخبرة القتالية من تكتيكات وأساليب القتال والخبرات التشغيلية للمنظومات لدعم قوات الدعم السريع"

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء