فريدة الشوباشي: الرئيس السيسي يضع أذنه دائما على نبض الشارع
أكدت الكاتبة الصحفية الكبيرة فريدة الشوباشي أن تدوينة الرئيس عبد الفتاح السيسى اليوم المتعلقة بمراجعة العملية الانتخابية والنظر فى الطعون جاءت بعد أن لاحظ الرئيس أنه هناك استياء وشكاوى وتظلمات وهذا فى حد ذاته أمر رائع فلم يسبق لنا أن رأينا رئيس الجمهورية يستجيب بهذا الشكل لنبض الشارع ويطالب بالاستجاية لملاحظات وشكاوى الجمهور.
الشوباشي: السيسى طالب الهيئة الوطنية للانتخابات بإعلاء الحقيقة
أضافت الشوباشي فى تصريحات خاصة ل"ايجبتك" أن الأمر الآخر الذى يستحق التقدير هو تكليفه للهيئة الوطنية للانتخابات بالتحقيق فى جميع الطعون والشكاوى دون التقييد بزمن محدد ولكن فقط بهدف إعلاء الحقيقة ، مشيرة الى أن هذا التجاوب الشعبى وفرحة الجماهير ببيان الرئيس يؤكد أننا في مرحله لا تسمح بأى تجاوز أو تزوير أو تهديد أو شراء الأصوات أو ما شابه ذلك ، لأن من يقوم بهذه المخالفات لا يصلح أن يكون معبرا عن الشعب تحت قبة البرلمان.
الشوباشي: تدوينة السيسى اليوم تمثل أكبر عملية ردع
أوضحت الشوباشى أن تدوينة الرئيس السيسى تمثل أكبر عملية ردع أمام كل شخص يعتقد أنه لديه مشروع ويستطيع شراء ارادة الناس بالمال ، بل إنها عملية ردع ضد أى انحراف بشكل عام وهذا أيضا فى حد ذاته أمر رائع جدا.
شددت الشوباشى على أن تدوينة الرئيس اليوم تؤكد أنه يضع أذنه على نبض الشارع وأنه يؤمن أن الإرادة المصرية تعلو ولا تعلو عليها إرادة أخرى .
وكان الرئيس الرئيس عبد الفتاح السيسي قد طالب الهيئة الوطنية للانتخابات، بالتدقيق ومراجعة الطعون والأحداث المصاحبة للعملية الانتخابية ، فقد كتب على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي قائلًا: "وصلتني الأحداث التي وقعت في بعض الدوائر الانتخابية التي جرت فيها منافسة بين المرشحين الفرديين، وهذه الأحداث تخضع في فحصها والفصل فيها للهيئة الوطنية للانتخابات دون غيرها، وهي هيئة مستقلة في أعمالها وفقا لقانون إنشائها.
وأطلب من الهيئة الموقرة التدقيق التام عند فحص هذه الأحداث والطعون المقدمة بشأنها، وأن تتخذ القرارات التي تُرضى الله - سبحانه وتعالى – وتكشف بكل أمانة عن إرادة الناخبين الحقيقية، وأن تُعلي الهيئة من شفافية الإجراءات من خلال التيقن من حصول مندوب كل مرشح على صورة من كشف حصر الأصوات من اللجنة الفرعية، حتى يأتي أعضاء مجلس النواب ممثلين فعليين عن شعب مصر تحت قبة البرلمان، ولا تتردد الهيئة الوطنية للانتخابات في اتخاذ القرار الصحيح عند تعذر الوصول إلى إرادة الناخبين الحقيقية سواء بالإلغاء الكامل لهذه المرحلة من الانتخابات، أو إلغائها جزئيًا في دائرة أو أكثر من دائرة انتخابية، على أن تجرى الانتخابات الخاصة بها لاحقا.
وأطلب كذلك من الهيئة الوطنية للانتخابات الإعلان عن الإجراءات المتخذة نحو ما وصل إليها من مخالفات في الدعاية الانتخابية، حتى تتحقق الرقابة الفعالة على هذه الدعاية، ولا تخرج عن إطارها القانوني، ولا تتكرر في الجولات الانتخابية الباقية".