رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبير: المطورون يتحولون إلى «بنوك ظل» وتمويلهم الذاتي يهدد بفقاعة عقارية

فقاعة عقارية
فقاعة عقارية

حذّر السيد خضر الخبير الاقتصادي من أن المتغيرات الراهنة في السوق العقارية دفعت المطورين إلى تمويل جزء كبير من مشروعاتهم ذاتيًا، وهو ما أسهم في تنشيط السوق ودعم دوران رأس المال بشكل مؤقت، لكنه في الوقت نفسه يحمل مخاطر جسيمة نتيجة ضعف السيولة لدى عدد كبير من الشركات.


اعتماد المطورين على المبيعات المستقبلية

وأوضح خضر، في تصريحات خاصة لـ "إيجبتك" أن اعتماد المطورين على المبيعات المستقبلية لتغطية تكاليف البناء والتسليم جعلهم أكثر عرضة لمخاطر تعثر العملاء أو تباطؤ حركة البيع، الأمر الذي يهدد بتوقف المشروعات وانعكاس ذلك سلبًا على السوق ككل. وأشار إلى أن المطور العقاري تحول خلال الفترة الأخيرة إلى ما يشبه “مؤسسة تمويلية”، رغم افتقاره لأدوات البنوك في تقييم الملاءة المالية للعملاء أو وضع ضمانات كافية للتمويل.

عمليات التمويل العقاري

وأضاف أن هذا التحول غير المدروس قد يقود إلى نشوء فقاعة عقارية، خصوصًا في ظل غياب قواعد رقابية صارمة تحكم عمليات التمويل العقاري غير الرسمي، مقارنة بالضوابط الدقيقة التي يفرضها البنك المركزي عند منح التمويلات عن طريق البنوك.

وأكد خضر أن البنوك تمتلك خبرات متقدمة في إدارة الائتمان، بينما يعتمد المطورون غالبًا على مقدم التعاقد كمؤشر للجدية، وهو معيار لا يكفي لضمان الالتزام بالسداد على المدى الطويل. وأشار إلى أن الضغط المالي الناتج عن التمويل الذاتي دفع بعض الشركات إلى تأخير مواعيد التسليم أو خفض جودة التنفيذ، ما تسبب في تراجع ثقة العملاء واندلاع نزاعات متزايدة داخل السوق.

الجهات التمويلية البديلة

واختتم خضر بأن لجوء المطورين إلى لعب دور “الجهات التمويلية البديلة” قد يكون حلًا مرحليًا لأزمة التمويل، لكنه يحمل مخاطر كبيرة قد تهدد استقرار السوق العقاري وقدرة شركات التطوير على الحفاظ على دوران رأس المال.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء