رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل يُسلم الشرع مقاتلي الأويجور للصين مقابل مساهمة بكين في بناء سوريا؟

أحمد الشرع
أحمد الشرع

بالتزامن مع زيارة وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، للصين، صرح مصدران سوريان لوكالة الأنباء الفرنسية، أن سوريا تعتزم تسليم مقاتلي الأويجور لبكين في ظل إعلان الصين أنها ستساهم في بناء سوريا.

وأوضح المصدران، أحدهما حكومي والآخر دبلوماسي، اليوم الاثنين، أن السلطات السورية ستسلم الصين مقاتلين من الإيجور، وفق ما نقلت فرانس برس.

واجتمع وزير الخارجية الصيني، وانج يي، مع نظيره السوري أسعد الشيباني، الإثنين، في العاصمة الصينية بكين.

وأعرب وزير الخارجية الصيني خلال اللقاء، عن استعداد بلاده، للمساهمة في أمن واستقرار سوريا، مؤكدًا أنها سيبحث المشاركة في إعادة بناء اقتصادها.

المصدر الحكومي الذي رفض الكشف عن هويته، ذكر أن الشيباني كان من المقرر أن يناقش هذه القضية خلال محادثاته في الصين. وأضاف أن دمشق تخطط “بناء على طلب صيني تسليم المقاتلين على دفعات مقابل المساهمة في بناء الاقتصاد السوري”.

نفي سوري رسمي


في المقابل، نفى مصدر رسمي في وزارة الخارجية تلك المعلومات، وأكد المسؤول "ألا صحة لما أوردته فرانس برس عن نية الحكومة تسليم مقاتلين إلى الصين"، حسب ما نقلت وكالة سانا.

للإيجور معسكران رئيسيان في محافظة إدلب، الأوّل يقع في قرية إحسم في منطقة جبل الزاوية، ويقدّر عدد الموجودين في هذا المعسكر بحوالى 2500 مقاتل، فيما يقع المعسكر الثاني الأبرز في بلدة مرعيان في جبل الزاوية، ويضمّ حوالى 3000 مقاتل.

الإيجور في سوريا وأعدادهم

أول ظهور للحزب الإسلامي التركستاني - الإيجور في سوريا، كان منتصف عام 2012 بأعداد قليلة، ثم راح العدد يتضاعف ليظهروا في محافظات حلب وإدلب وحمص واللاذقية. 

وأول ظهور علني كان في مايو 2014 بالهجوم على أريحا، كما شارك في هجوم الغاب تموز 2015، وحصار مطار أبو الظهور، وحصار الفوعة وكفريا، ومعارك حلب 2016 وكافة العمليات في ريف اللاذقية.

تأسس فرع الحزب الاسلامي التركستاني رسميا في سوريا أوائل عام 2014، ضمن صفوف جبهة النصرة، وكان زعيمه آنذاك أبو رضا التركستاني، والذي قتل في غارة على مشفى جسر الشغور التي كانت معقلاً له، فجاء بعده إبراهيم منصور.

في الثاني من يونيو 2025 توافقت حكومة دمشق مع الولايات المتحدة الأمريكية على خطة لضمّ 3500 مقاتل أجنبي، أغلبهم من تركستان الشرقية (الإيجور) إلى الفرقة 84 في الجيش السوري، وهي فرقة لم تكن موجودة في عهد النظام البائد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء