إنتاج منجم السكري من الذهب يصل 135 ألف أوقية خلال 2025
ارتفع إنتاج منجم السكري، أكبر منجم ذهب في مصر، بقرابة 7% على أساس سنوي خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري إلى 381 ألف أوقية مقارنة بـ356 ألف أوقية خلال الفترة المماثلة من العام الماضي، بحسب نتائج أعمال شركة “أنجلو جولد أشانتي” المالكة لامتياز المنجم.
نمو في الإنتاج للربع الثالث على التوالي
أشارت الشركة إلى أن منجم السكري شهد خلال الربع الثالث من هذا العام نموا في الإنتاج للربع الثالث على التوالي، موضحة أن إنتاج المنجم بلغ خلال الفترة من يوليو إلى سبتمبر 2025 نحو 135 ألف أوقية مقارنة بـ132 ألف أوقية خلال الفترة المماثلة من العام الماضي.
أفادت “أنجلو جولد أشانتي” بأن إجمالي إنتاجها من الذهب ارتفع خلال الربع الثالث من هذا العام بنحو 17% على أساس سنوي، مدفوعا بنتائج عملياتها في عدد من المناجم حول العالم أبرزها منجم أوبواسي في غانا ومنجم السكري في مصر ومنجم كويابا في البرازيل.
خلال العام الماضي استحوذت أنجلو جولد أشانتي على شركة سنتامين المالكة لشركة الفرعونية لمناجم الذهب الشريكة لوزارة البترول والثروة المعدنية في تشغيل منجم السكري، وذلك في صفقة بقيمة 2.5 مليار دولار
ويعد منجم السكري هو أكبر منجم للذهب في مصر وأحد أهم المناجم في شمال إفريقيا،و يقع المنجم في صحراء البحر الأحمر، على بعد حوالي 160 كم جنوب مدينة مرسى علم، و350 كم جنوب شرق العاصمة القاهرة.
تاريخ المنجم
اكتشف الذهب في منطقة السكري منذ قديم الزمن، لكن الأعمال التعدينية الحديثة بدأت في أوائل القرن الواحد والعشرين.
تم تطوير المنجم وتشغيله على نطاق صناعي حديث بواسطة شركة ماسبيرو للأعمال التعدينية بالتعاون مع شركات عالمية متخصصة في استخراج الذهب.
بدأ الإنتاج التجاري للذهب في عام 2009، منذ ذلك الحين أصبح المنجم مصدرًا رئيسيًا للذهب في مصر.
الإنتاج والقدرة
يُنتج المنجم الذهب الخام بجودة عالية، ويغطي إنتاجه جزءًا كبيرًا من احتياجات مصر من الذهب.
يمتلك المنجم مرافق متكاملة تشمل استخراج الخام، المعالجة الكيميائية لاستخراج الذهب، والتخزين.
يُعد منجم السكري من المناجم ذات الإنتاج المستدام، ويطبق معايير السلامة والبيئة العالمية.
الأهمية الاقتصادية
يوفر المنجم فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لعدد كبير من السكان المحليين.
يساهم في دعم الاقتصاد المصري من خلال زيادة صادرات الذهب وجذب الاستثمارات الأجنبية.
يمثل منجم السكري نموذجًا للتعدين الحديث في مصر باستخدام التكنولوجيا المتقدمة والاستخراج المسؤول بيئيًا.
التحديات
المناخ الصحراوي القاسي وارتفاع درجات الحرارة.
الحاجة إلى الحفاظ على البيئة والمياه في منطقة حساسة بيئيًا.
إدارة عمليات التعدين والتكرير بكفاءة لضمان الاستدامة.