«مشرط جراح».. "الشعب الديمقراطي": الرئيس عالج جذور مشكلات الانتخابات
أكد خالد فؤاد، رئيس حزب الشعب الديمقراطي، أن بيان الرئيس عبد الفتاح السيسي جاء بمثابة «مشرط الجراح» الذي وضع يده على كل ما أُثير خلال الفترة الماضية من شكاوى واستغاثات بعض المرشحين، سواء المتعلقة بقطع لافتات دعائية أو مشكلات إدارية وغيرها.
وأوضح فؤاد، خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية «إكسترا نيوز»، أن الرئيس استجاب لجميع المواطنين والمرشحين الذين يسعون لمستقبل أفضل لمصر، موجهاً رسالة واضحة تعيد الطمأنينة للجميع.
وأضاف رئيس حزب الشعب الديمقراطي، أن الرئيس لم يُصدر تعليمات للهيئة الوطنية للانتخابات، وإنما قدّم رؤية تستند إلى الدستور والقانون، باعتباره حكمًا بين السلطات ورئيسًا للسلطة التنفيذية، موضحا أن تكليفاته جاءت لتضع النقاط فوق الحروف مع منح الهيئة كامل الصلاحيات لاتخاذ ما تراه من إجراءات، مما يمثل ضمانة كبيرة للمرشحين في المحافظات الثلاث عشرة التي ستشهد الانتخابات خلال الأيام المقبلة.
وأضاف رئيس حزب الشعب الديمقراطي، أن هذا التوجّه ستكون له آثار سياسية مهمة، أبرزها زيادة كثافة التصويت من جانب المواطنين وتعزيز حماس المرشحين لبذل جهد أكبر للوصول إلى الناخبين، كما سيترك أثرًا اقتصاديًا إيجابيًا يتمثل في تعزيز ثقة العالم في الدولة المصرية وفي التشريعات الصادرة عن مجلس النواب والبرلمان بغرفتيه.
مرحلة مبنية على التعبير الحقيقي
وفي منشور له عبر منصة ‘كس، قال إن بيان الرئيس السيسي بخصوص العملية الانتخابية ورفع الضغط المحتمل من علي كاهل الهيئة الوطنية للانتخابات يضاف لرصيد هذه المرحلة الإصلاحية ويعيد الأمور إلى النصاب الصحيح وتنبيء بمرحلة مبنية علي التعبير الحقيقي عن اختيارات الناس وهو ما يستحق الإشادة والشكر.
وكان الرئيس عبدالفتاح السيسي نشر عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك قائلا: بسم الله الرحمن الرحيم وصلتني الأحداث التي وقعت في بعض الدوائر الإنتخابية التي جرت فيها منافسة بين المرشحين الفرديين، وهذه الأحداث تخضع في فحصها والفصل فيها للهيئة الوطنية للانتخابات دون غيرها ، وهي هيئة مستقلة في أعمالها وفقا لقانون إنشائها .
وأطلب من الهيئة الموقرة التدقيق التام عند فحص هذه الأحداث والطعون المقدمة بشأنها، وأن تتخذ القرارات التي تُرضى الله - سبحانه وتعالى – وتكشف بكل أمانة عن إرادة الناخبين الحقيقية، وأن تُعلي الهيئة من شفافية الإجراءات من خلال التيقن من حصول مندوب كل مرشح على صورة من كشف حصر الأصوات من اللجنة الفرعية، حتى يأتي أعضاء مجلس النواب ممثلين فعليين عن شعب مصر تحت قبة البرلمان ، ولا تتردد الهيئة الوطنية للانتخابات في اتخاذ القرار الصحيح عند تعذر الوصول إلى إرادة الناخبين الحقيقية سواء بالإلغاء الكامل لهذه المرحلة من الانتخابات، أو إلغائها جزئيا في دائرة أو أكثر من دائرة انتخابية، على أن تجرى الانتخابات الخاصة بها لاحقا.
وأطلب كذلك من الهيئة الوطنية للانتخابات الإعلان عن الإجراءات المتخذة نحو ما وصل إليها من مخالفات في الدعاية الانتخابية، حتى تتحقق الرقابة الفعالة على هذه الدعاية ، ولا تخرج عن إطارها القانوني ، ولا تتكرر في الجولات الانتخابية الباقية.. تحيا مصر .. تحيا مصر .. تحيا مصر.

