داوود الشريان: زيارة ولي العهد السعودي لواشنطن تُعيد تشكيل شراكة أقوى
علق الإعلامي السعودي داوود الشريان على زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى واشنطن، موضحاً بأنها تمثل محطة مفصلية في مسار العلاقات السعودية الأمريكية.
وقال الشريان في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس":" زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى واشنطن تعيد صياغة أسس شراكة تتقدم نحو مرحلة أعمق، وبرغم تباين المواقف في ملفات التطبيع والتسليح وسياسات النفط، تبقى المصالح المشتركة هي العامل الحاسم، فالسعودية تحتاج شريكا يدعم طموحات نهضتها، وواشنطن تحتاج حليفا ثابتا يحفظ توازن المنطقة".
تفاصيل زيارة محمد بن سلمان إلى أمريكا
زيارة ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، إلى واشنطن تحمل في طياتها العديد من الدلالات وستكون بداية لشراكة أمنية ودفاعية بين الرياض وواشنطن، بالإضافة إلى عقد منتدى استثماري كبير يضم نخبة الاقتصاديين في البلدين كما تشمل الزيارة التي تمتد لـ3 أيام مناقشة ملف التطبيع وصفقات السلاح تنتهي بلقاء بين بن سلمان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ولي العهد السعودي، يحط الرحال في العاصمة واشنطن لأول مرة منذ 7 سنوات بعد أخر زيارة له في عام 2018 والتي شهدت توقيع العديد من الاتفاقيات الاقتصادية والاستثمارية وبلغت 400 مليار دولار.
الزيارة الجديدة تأتي بالتزامن مع اشتعال منطقة الشرق الأوسط وخاصة مع نهاية الحرب الإسرائيلية على غزة واختلاط المشهد السياسي والعسكري في ظل توحش الاحتلال ومهاجمته للعديد من الدول مثل فلسطين وسوريا ولبنان واليمن وإيران.
أبرز ملفات الزيارة
تعزيز الشراكة الأمنية والدفاعية بين واشنطن والرياض، مناقشة ملف التطبيع بين الرياض وتل أبيب، مناقشة حصول الرياض على أنظمة دفاعية، السعودية تسعى للحصول على صفقة طائرات إف 35 من واشنطن، عقد منتدى استثماري كبير بحضور قادة الاقتصاد في البلدين، مناقشة ملف قضية الدولة الفلسطينية.
ردع ضد إيران
وأكد الخبير الأمني أندرياس كريج من كلية كينجز كوليدج في لندن، أن نجاح الزيارة يتوقف على قدرة ولي العهد على إرساء إطار دائم للتعاون الأمني مع واشنطن يوفر ردعا ضد إيران ويدعم رؤية المملكة 2030.
في المقابل، ستضغط الولايات المتحدة من أجل تقليص الروابط الحساسة مع الصين، ودفع خطوات ملموسة نحو مسار محتمل مع إسرائيل، مع ضمان أفق سياسي معقول للفلسطينيين.
ستضغط الولايات المتحدة من أجل تقليص الروابط الحساسة مع الصين، ودفع خطوات ملموسة نحو مسار محتمل مع إسرائيل، مع ضمان أفق سياسي معقول للفلسطينيين.