تحقق إرادة الناخبين.. 6 رسائل من الرئيس السيسي لـ«العليا للانتخابات»
شهدت انتخابات مجلس النواب 2025، هدوء نسبي على مستوي الشارع العادي، لكنها كانت منافسة على صفيح ساخن، في عدد من الدوائر الانتخابية بمحافظات المرحلة الأولي.
ووضعت الأحداث التي صاحبت عمليات التصويت والفرز، وما تلاها من احتجاجات من قبل مؤيدي المرشحين، العملية الانتخابية برمتها تحت المجهر، بسبب التوتر وتجاوز المنافسة التقليدية وتحولها إلى أزمة سياسية وقانونية.
بعد إعلان نتائج الفرز العددي، شهدت بعض المراكز تجمعات حاشدة من الأهالي أقدمت في بعضها على غلق الطريق تعبيراً عن احتجاجها الشديد على نتائج الفرز المعلنة، معلنين رفضهم لما اعتبروه خروقات أثرت على نزاهة العملية الانتخابية.
مطالب للرئيس السيسى بالتدخل: «أصواتنا اتلعب فيها»
تطور الأمر من احتجاجات ميدانية إلى تحرك قانوني وسياسي واسع، حيث أصدر أغلب المرشحين بيانات رسمية صادمة، تحت عنوان «أصواتنا اتلعب فيها»، وتقدموا باستغاثة وتظلم رسمي، وتضمنت الاستغاثة مناشدة موجهة للرئيس عبد الفتاح السيسي شخصيًا للتدخل وإعادة النظر في نتائج الانتخابات.
أبرز المخالفات التي دفعت الرئيس السيسي للتدخل
تمثلت الخروقات التي أعلن عنها بعض المرشحين في منع المندوبين والوكلاء من حضور لجان الفرز، بالإضافة إلى حجب المحاضر، وعدم إعطاء المرشحين صورة رسمية من محاضر اللجان الفرعية، بجانب تضارب نسب التصويت، حيث شكك المرشحين في عدد الأصوات المعلنة، معتبرين أن هذه النسبة لا تتناسب مع معدلات التصويت الحقيقية داخل الصناديق على مدار يومي الانتخابات، ولا تتطابق مع الأرقام التي حصل عليها المرشحون من وكلائهم بشكل ودي، في بعض الدوائر.
الرئيس يطالب اللجنة العليا للانتخابات بحماية أصوات الشعب
طالب الرئيس عبد الفتاح السيسي، الهيئة الوطنية للانتخابات، بالتدقيق ومراجعة الطعون والأحداث المصاحبة للعملية الانتخابية.
وقال الرئيس السيسي عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، «وصلتني الأحداث التي وقعت في بعض الدوائر الانتخابية التي جرت فيها منافسة بين المرشحين الفرديين، وهذه الأحداث تخضع في فحصها والفصل فيها للهيئة الوطنية للانتخابات دون غيرها، وهي هيئة مستقلة في أعمالها وفقا لقانون إنشائها».
1- أطلب من الهيئة الموقرة التدقيق التام عند فحص هذه الأحداث والطعون المقدمة بشأنها.
2- أن تتخذ الهيئة القرارات التي تُرضى الله - سبحانه وتعالى – وتكشف بكل أمانة عن إرادة الناخبين الحقيقية
3- أن تُعلي الهيئة من شفافية الإجراءات من خلال التيقن من حصول مندوب كل مرشح على صورة من كشف حصر الأصوات من اللجنة الفرعية حتى يأتي أعضاء مجلس النواب ممثلين فعليين عن شعب مصر تحت قبة البرلمان
4- لا تتردد الهيئة الوطنية للانتخابات في اتخاذ القرار الصحيح عند تعذر الوصول إلى إرادة الناخبين الحقيقية
- سواء بالإلغاء الكامل لهذه المرحلة من الانتخابات
- إلغائها جزئيًا في دائرة أو أكثر من دائرة انتخابية
- على أن تجرى الانتخابات الخاصة بها لاحقا.
5- الإعلان عن الإجراءات المتخذة نحو ما وصل إليها من مخالفات في الدعاية الانتخابية
6- تتحقيق الرقابة الفعالة على هذه الدعاية، ولا تخرج عن إطارها القانوني، ولا تتكرر في الجولات الانتخابية الباقية.