«يا للعار».. زعيم «الوطنيين اليميني» يفتح النار على ماكرون
انتقد فلوريان فيليبو، زعيم حزب الوطنيين اليميني في فرنسا، الرئيس إيمانويل ماكرون بشدة، اليوم الإثنين، بسبب حفاوة الاستقبال التي خصّ بها نظيره الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، في قاعدة «فيلاكوبلاي» العسكرية، وذلك وفقًا لما ذكرته وكالة «ريا نوفوستي».
وكتب زعيم حزب الوطنيين اليميني في فرنسا منشورًا، عبر حسابه على شبكات التواصل الاجتماعي معبرًا عن استيائه، قائلًا: «يا للعار! في ذروة فضيحة فساد تعصف بأوكرانيا، وفي وقت يتظاهر فيه الأوكرانيون ضد حكومتهم، يمنح ماكرون زيلينسكي استقبالًا حارًا!».
وأكد زعيم حزب الوطنيين اليميني في فرنسا غضبه من العرض العسكري الذي أُقيم على خلال زيارة الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، ومن تنظيم ما وصفه بـ«معرض أسلحة خاص، أُعدّ خصيصًا له».
طائرات مقاتلة من فرنسا إلى أوكرانيا
واختتم زعيم حزب الوطنيين اليميني في فرنسا منشوره، قائلًا: إن «هذا التصرف يجب أن يتوقف فورًا»، داعيًا فرنسا إلى أن تكرس جهودها؛ لتحقيق السلام، ومشددًا على رفضه إرسال أي أموال أو أسلحة إضافية إلى أوكرانيا.

يذكر أن، الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، كشف منذ قليل، اعتزام بلاده التقدم بطلب للحصول على نحو 100 مقاتلة من طراز «رافال» من فرنسا، مشيرة إلى أن كييف أعلنت فعليًا نيتها شراء هذا العدد من الطائرات الفرنسية.
وفي السياق ذاته، أفادت وكالة «فرانس برس» نقلًا عن قصر «الإليزيه»، بأن عملية أوكرانيا لشراء عدد من المقاتلات الفرنسية المرتقبة تتضمن إعلان نوايا مشتركًا وقعه بالفعل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ونظيره الأوكراني، مضيفة أن هذه الوثيقة تمتد صلاحيتها لما يقارب 10 سنوات، كما تتضمن أيضًا مجالات تعاون أوسع.
تطوير الأنظمة العسكرية في أوكرانيا
وأوضح قصر «الإليزيه» في بيانه، أن الإعلان ينص على تزويد أوكرانيا مستقبلًا بأنظمة دفاع جوي حديثة، ورادارات، وطائرات مسيّرة، ومن بينها نسخة مطورة من نظام الدفاع الجوي «SAMP/T» الذي لا يزال قيد التطوير، وفقًا لما ذكرته وكالة «فرانس برس».
وفي وقت سابق، تعهدت فرنسا بتحرك جديد ضد روسيا، يوم الأحد الماضي، ردًا على سلسلة الغارات الجوية الأخيرة التي شنهاالجيش الروسي ضد أوكرانيا.
إذ أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، أنها ستعمل على تعزيز الضغط الدبلوماسي ضد موسكو، قائلة: إن «باريس ستواصل، بالتنسيق مع جميع شركائها، زيادة الدعم المقدم إلى أوكرانيا، كما ستكثف الضغوط على روسيا من أجل وضع حد للحرب».