رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

 

لاشيء جديد وكأن شئ لم يحدث على العكس فهناك حالة من الإذدواجية للمتداولين بسوق وول ستريت فحالة التباين مازالت موجودة فى هذا الإنهاء المؤقت للإغلاق الحكومى الأمريكى حتى يناير ٢٠٢٦ ,
 

قرأت الأسواق فكر ترامب فى الإصرار على خفض الفائدة كنهج إقتصادى للأجندة الترامبية وتصرفت المؤشرات الإقتصادية على هذا السيناريو القائم على مساومة الأسواق العالمية التى أصبحت تتحدث بلغتين وتعرف أن مسلسل الإغلاق قد يعود فى يناير المقبل مع استمرار هذه الإدارة بالتحدث عن أرقام غير واقعية وهو أن الرسوم الإنتقامية لرجل التعريفات الجمركية سوف تجلب لأمريكا ٣٦٠ مليار دولار 


لقد كسر ترامب سلسلةالاحصاءات مع عدم اليقين والضبابية بشأن البيانات الإقتصادية وماذا يفعل الفيدرالى الأمريكى فى ديسمبر بشأن سعر الفائدة مع هذا الظلام المعلوماتى الذى يفرضه ترامب


الأسهم الأمريكية تتجاهل كل مايحدث فى السياسة وهى ليست المرة الأولى التى لم تحتفل الأسواق وكأنها آخر من يعلم وتذهب لمراكز التصحيح بنفسها لأنها تعلم جيداً أن الدين الأمريكى مع إنهاء الإغلاق زاد وكأن الدولة العميقة التى هو جزء منها تعمل ضده 


فمن أين يأتي بال ٢٠٠٠ دولار لكل مستهلك وهو يواجه عجز شديد والاستثمارات تدور فى الإقتصاد الأمريكى فى حلقة مفرغة طبقا لتقرير جامعة ميتشجن بشأن ثقة المستهلك الأمريكى ومؤشر الخوف الذى يرتفع إلى ١٩% فى وول ستريت ، لقد قرأت الأسواق لغة الجسد إن جاز التعبير لفكر ترامب وهو أن الأرقام طيران بلا قيادة 


المؤشرات الأمريكية تتراجع والأسواق ترحب بهذا التراجع وأسهم التكنولوجيا تحت الضغط مع إحتمالية عودة الإغلاق مرة أخرى فى يناير المقبل لذلك الاسواق ليست متحمسة
مكرر الربحية والسيولة فى أسواق التكنولوجيا عند ٢٦% وهو أمر جيد ولكنه ليس ممتاذ فقد عانى القطاع الخاص بفقد ١١ ألف وظيفة وإنقسم الأمر لسعر الفائدة إلى ٥٠ % يريدون الخفض وهو مايعطى للأسواق الناشئة أن تلتقط الإشارة وتثبت سعر الفائدة بل على الأسواق الناشئة أن تتعلم و تنوع المحافظ وتصحح مراكزها فى وجود الذهب والفضة كملاذ آمن


الأثر الإقتصادى للإغلاق الحكومى مازال حاضراً وترامب لا ينتظر الأرقام الإقتصادية ولايراها ويواصل لعبته المفضلة فى الربط بين النفط والسلاح ولايخلو أسبوع من العناوين المثيرة فهل ينجح ترامب فى تحويل هذه الأزمات المتتالية إلى إنتصار سياسى أم أمريكا تذهب إلى مرحلة جديدة من الإنهاك الإقتصادى والسياسى معآ 


وسط حالة تعميق التراجعات وعدم إحتفال الأسواق العالمية بإنهاء الإغلاق ويظل السؤال العالق دوماً فى الهواء هل هناك إنتهاء لأدوات الضغط الأمريكى على الشركاء التجاريين مع ضبابية المسارات الأمريكية وحالة العزوف عن المخاطر فى الأسواق العالمية وكأن وول ستريت أوقدت الشموع الحمراء للأجندة الترامبية وإلى حديث آخر

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء