رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مشاركة أكثر من 35 متطوعا بالهلال الأحمر المصري في قافلة زاد العزة 74

مساعدات إغاثية عاجلة
مساعدات إغاثية عاجلة لقطاع غزة

أكد محمد عبد الصبور، مراسل النيل للأخبار، استمرار الجهود الإنسانية المصرية منذ ما يزيد على 760 يومًا، وهي مدة إحدى أطول الأزمات الإنسانية في التاريخ الحديث، ويقود الهلال الأحمر المصري هذه العمليات من خلال منظومة وطنية متكاملة لتنسيق المساعدات وضمان دخولها إلى القطاع عبر معبر رفح.

مصر تتحرك وفق رؤية استراتيجية تستند إلى المسؤولية التاريخية


وأضاف مراسل النيل للأخبار، إن مصر تتحرك وفق رؤية استراتيجية تستند إلى المسؤولية التاريخية تجاه القضية الفلسطينية، وتضع مصلحة السكان في مقدمة الأولويات، خاصة في ظل التدهور المتسارع للأوضاع الإنسانية، من خلال مسارين متكاملين يهدفان إلى حماية المدنيين وتهيئة الأرضية اللازمة لإعادة إعمار ما دمرته الحرب المستمرة منذ أكثر من عامين، فالمسار الأول الذي تتحرك فيه الدولة المصرية هو المسار السياسي، والذي يرتكز على إعادة التأكيد على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار ومنع أي تصعيد جديد يهدد المدنيين داخل القطاع، والعمل على حشد الجهود الدولية عبر الدعوة لمؤتمر عالمي بمشاركة شركاء دوليين فاعلين، بهدف وضع خطة شاملة لإعادة إعمار القطاع المنكوب وإعادة بناء ما تهدم خلال العمليات العسكرية.

مواد إغاثية عاجلة


وأوضح جرى الإعلان الآن عن دخول القافلة رقم 74 إلى داخل غزة، محمّلة بكميات كبيرة من المواد الإغاثية والغذائية. وبحسب المصادر، شهدت هذه القافلة زيادة ملحوظة مقارنة بالأيام السابقة سواء من حيث الكم أو نوعية المواد المقدمة، ومع موجة البرد القارس وسقوط الأمطار داخل القطاع، جرى تعديل أولويات الشحنات لتتضمن مواد إغاثية عاجلة لمساعدة آلاف الأسر التي تعيش في خيام وملاجئ مؤقتة، وقد تضمنت القافلة، 88ألف بطانية، 36ألف قطعة من الملابس الشتوية، آلاف الأطنان من المواد الغذائية الأساسية مثل الأرز، الدقيق، البقوليات والمواد الجافة، وحليب الأطفال والمواد الطبية الطارئة، وهذه المواد تُعد ضرورية في ظل الظروف المناخية السيئة التي تضاعف معاناة النازحين.

مشاركة أكثر من 35 ألف متطوع تابع للهلال الأحمر المصري


ولفت إلى مشاركة أكثر من 35 ألف متطوع تابع للهلال الأحمر المصري في عمليات الإمداد والتنسيق ، سواء داخل اللوجستيات في مدينة العريش أو في محيط معبر رفح، إضافة إلى كوادر متخصصة لضمان سرعة التفويج والتنظيم، وتستمر مصر في استقبال الطائرات المحملة بالإغاثة عبر مطار العريش الدولي، حيث من المتوقع وصول طائرة سعودية محملة بإمدادات غذائية وطبية ظهر اليوم، إلى جانب وجود سفينة تركية راسية في ميناء العريش البحري تحمل مساعدات إضافية للقطاع.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء