حكم تركيب الأظافر والرموش.. الدكتور سالم عبد الجليل يجيب
ما حكم تركيب الأظافر والرموش؟ سؤال ورد من إحدى المتابعات، وأجاب عنه الدكتور سالم عبد الجليل وكيل وزارة الأوقاف الأسبق فقال: زينة المرأة لزوجها في بيتها أمر مشروع بل وتؤجر عليه، فالمطلوب من المرأة أن تتزين لزوجها عملا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: (ألا أخبرك بخير ما يكنز المرء المرأة الصالحة إذا نظر إليها سرته"، أَيْ جَعَلَتْهُ مَسْرُورًا - بِجَمَالِ صُورَتِهَا، وَحُسْنِ سِيرَتِهَا، وَحُصُولِ حِفْظِ الدِّينِ بِهَا، وَقَدْ رُوِيَ مَرْفُوعًا: "«مَنْ تَزَوَّجَ فَقَدْ حَصَّنَ ثُلْثَيْ دِينِهِ» ") وإذا أمرها أطاعته وإذا غاب عنها حفظته)، أخرجه أبوداود بإسناد صحيح.
أما خارج المنزل فلا يجوز للمرأة التزين سواء بتركيب الأظافر أو وضع الطلاء أو تركيب الرموش حتى لا تلفت الانتباه؛ فالمرأة أول ما تخرج من بيتها يجملها الشيطان للناس فلا نريد أن نزيد الأمر، فعلى المرأة أن تخرج من بيتها بلباس فضفاض لا يصف ولا يشف، و بمشية ليس فيها نوع من التبختر ولا لفت الانتباه، حتى الصوت والكلام هناك نوع من الكلام الطبيعي دون تغنج ولا خضوع بالقول.
حكم استخدام المرأة لأدوات الزينة والمكياج
كان الأزهر الشريف قد أكد في فتوى سابقة أن استخدام المرأة أدوات الزينة من مكياج وروائح العطرية، إذا قصدت بها التزين للزوج فلا غبار عليها شرعًا، طالما أن الأدوات المستخدمة من مواد حلال، أما إذا قصدت التزين بها خارج منزلها فهذا حرام ومنهي عنه شرعًا.
وأكد الأزهر في فتواه أن جمال المرأة ليس سلعةً تُباع وتُشترى، بل هو جمال تعلوه العِفة والخلُق الكريم، والحياء الفِطريُّ وتزداد المرأة جمالاً بروحها الصافية ونفسِها الطيبة وقلبِها المُطمئن، فجمال الباطن يزيد الظاهر جمالًا وبهاءً، موضحا أن المبالغة في التبرج عند شريحة متزايدة من البنات والنساء جعل إعادة النظر في مفهوم الأنوثة أمراً ضروريًا، وبيان حدود زينة المرأة في الإسلام أمرًا ملحًا.

