رائف: الرئيس السيسي يواصل دوره كرائد للتنمية والإعمار في القارة الأفريقية
أكد جمال رائف، الكاتب الصحفي، على استمرار الدور المحوري للرئيس عبد الفتاح السيسي كرائد لملف التنمية والإعمار في القارة الأفريقية، مشيرا إلى أن هذا الدور يتجسد عبر إطلاق النسخة الخامسة من الأسبوع الخاص بإعادة الإعمار والتنمية فيما بعد النزاعات، ما يؤكد مواصلة الدولة المصرية على نفس النهج الممنهج لتحقيق التنمية والاستقرار والسلام المستدام في القارة.
وأضاف الكاتب الصحفي، خلال مكالمة هاتفية على فضائية إكسترا نيوز، أن هناك عملاً مصرياً مرتباً، نابعاً من إيمان الدولة بضرورة أن تقترن جهود التنمية بإحلال السلام، وأن الرؤية الرشيدة للقيادة السياسية المصرية، التي عكستها كلمة الرئيس السيسي، ترى في التنمية والإعمار وسيلة لترميم أوجاع الصراعات والحروب و إيقاف انتشار هذه المخاطر، خاصة في ظل تحديات القارة الأفريقية من صراعات، وتنامي ظاهرة الإرهاب، والأوضاع البيئية والمناخية، والقارة تحتاج إلى تنمية حقيقية للوصول إلى أهداف أجندة 2063.
إعادة بناء الحياة بعد النزاع
وأوضح جمال رائف، أن مصطلح إعادة بناء الحياة بعد النزاع من خلال العدالة التعويضية، يعبر عن فكرة تحقيق العدالة لشعوب أنهكتها الصراعات وأفقدتها حياتها الطبيعية، خاصة في دول مثل السودان ومناطق الساحل الأفريقي والقرن الأفريقي، كما أنه يعبر عن أن هذه الشعوب فقدت قدرتها على ممارسة الحياة، وأن التنمية يجب أن تكون المسار لاستعادة الحق الأصيل في العيش الكريم وتوفير أطر الحياة.
وتابع رائف، أن الجهود المصرية الكبيرة في هذا الإطار، ومنها استضافة مصر على أراضيها منذ عام 2019 للمقر الخاص بإعادة الإعمار ما بعد النزاعات التابع للاتحاد الأفريقي، وتدشين مركز تدريب قوى الساحل والصحراء لمجابهة الإرهاب، بالإضافة إلى العمل من خلال الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، والدبلوماسية الرئاسية التي تتواصل مع قادة القارة لبناء الشراكات.
التنمية بجانب السلام
ونوه إلى أن الرؤية المصرية تضع التنمية بجانب السلام في معادلة صعبة تتطلب جهداً شاقاً، لكن مصر قادرة على تنفيذها، سواء من خلال التعاون على الصعيد القاري أو من خلال العمل الثنائي ونقل التجربة المصرية، وأشار إلى أن النمو والتنمية غير المسبوقة في الداخل المصري هي خير دليل على أن تحقيق هذه المعادلة ليس مستحيلاً، وأن مصر حريصة على نقل تجربتها وخبراتها إلى أشقائها الأفارقة.
واختتم حديثه بالتركيز على مركز الاتحاد الأفريقي في القاهرة لإعادة الإعمار والتنمية، مؤكداً أن استضافة مصر لهذا المركز لم تأتِ من فراغ، بل كانت إيماناً من الاتحاد الأفريقي بأن الدولة المصرية لديها الخبرات الفنية والبشرية والتجارب القادرة على مد هذا المركز

