حزب المستقلين الجدد: الرئيس السيسي انتصر لصوت الشارع
أكد حزب المستقلين الجدد احترامه الكامل لما جاء في رسالة الرئيس السيسي، التي خاطب فيها الهيئة الوطنية للانتخابات باتخاذ الإجراءات اللازمة لقطع الشك في أي دائرة أو حتى في الدوائر كلها، ولو استقر الأمر على إلغاء هذه المرحلة كليًا أو جزئيًا.
الوقوف على مسافة واحدة من جميع الأحزاب والمرشحين
وأشار الدكتور هشام عناني إلى أن الرئيس السيسي انتصر لصوت الشارع، الذي علت همهماته اعتراضًا على كثير من التصرفات، وذلك في إطار حرص الرئيس على تحقيق إرادة الناخب في الدوائر الفردية، مؤكدًا أن هذه الكلمات تُعد تأكيدًا على قُرب الرئيس من المواطن ومن الشارع، كما أنها توجيه واضح للوقوف على مسافة واحدة من جميع الأحزاب والمرشحين.
وشدد عناني على أن الرئيس قطع الطريق أمام أي محاولة للابتزاز السياسي أو لاستغلال أي أحداث للركوب عليها، مع التأكيد على الاحترام الكامل لاستقلالية الهيئة.
ويؤكد الحزب أن تأكيد الرئيس على حق كل مرشّح في الحصول على نسخة من نتيجة أي دائرة أو لجنة يتنافس فيها، هو حق أصيل يجب الالتزام به، وصولًا إلى طمأنة كل مرشّح وكل مواطن على صوته.
توجيه الرئيس السيسي للهيئة الوطنية للانتخابات
طالب الرئيس عبد الفتاح السيسي، الهيئة الوطنية للانتخابات، بالتدقيق ومراجعة الطعون والأحداث المصاحبة للعملية الانتخابية.
وكتب الرئيس السيسي على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي قائلًا: وصلتني الأحداث التي وقعت في بعض الدوائر الانتخابية التي جرت فيها منافسة بين المرشحين الفرديين، وهذه الأحداث تخضع في فحصها والفصل فيها للهيئة الوطنية للانتخابات دون غيرها، وهي هيئة مستقلة في أعمالها وفقا لقانون إنشائها.
وأطلب من الهيئة الموقرة التدقيق التام عند فحص هذه الأحداث والطعون المقدمة بشأنها، وأن تتخذ القرارات التي تُرضى الله - سبحانه وتعالى – وتكشف بكل أمانة عن إرادة الناخبين الحقيقية، وأن تُعلي الهيئة من شفافية الإجراءات من خلال التيقن من حصول مندوب كل مرشح على صورة من كشف حصر الأصوات من اللجنة الفرعية، حتى يأتي أعضاء مجلس النواب ممثلين فعليين عن شعب مصر تحت قبة البرلمان، ولا تتردد الهيئة الوطنية للانتخابات في اتخاذ القرار الصحيح عند تعذر الوصول إلى إرادة الناخبين الحقيقية سواء بالإلغاء الكامل لهذه المرحلة من الانتخابات، أو إلغائها جزئيًا في دائرة أو أكثر من دائرة انتخابية، على أن تجرى الانتخابات الخاصة بها لاحقا.
وأطلب كذلك من الهيئة الوطنية للانتخابات الإعلان عن الإجراءات المتخذة نحو ما وصل إليها من مخالفات في الدعاية الانتخابية، حتى تتحقق الرقابة الفعالة على هذه الدعاية، ولا تخرج عن إطارها القانوني، ولا تتكرر في الجولات الانتخابية الباقية.