رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جامعة المنصورة تطلق قافلة جسور الخير 23 إلى حلايب وشلاتين

 قافلة جسور الخير
قافلة جسور الخير 23 من جامعة المنصورة

أعلن الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، انطلاق قافلة جسور الخير 23 إلى محافظتي حلايب وشلاتين بحضور 48 مشاركًا من مختلف التخصصات بجامعة المنصورة، ضمن جهود تنموية شاملة تهدف للوصول إلى أبعد نقاط الدعم والاحتياج في جنوب مصر، مؤكدًا على انعكاس القافلة رؤية الجامعة في أن خدمة المجتمع ليست مجرد شعار، بل فعل ملموس على الأرض يساهم في تحسين جودة الحياة للسكان المحليين في المناطق الحدودية.

 تقديم دعم طبي ولوجستي وخدمات مجتمعية متكاملة


وأضاف خاطر، خلال مداخلة هاتفية، على شاشة القناة الأولى، أن القافلة تهدف إلى تقديم دعم طبي ولوجستي وخدمات مجتمعية متكاملة بالتنسيق مع قيادات محافظة البحر الأحمر والجهات التنفيذية، مشيرًا إلى أن اختيار المناطق جاء بعد دراسة دقيقة لضمان وصول الخدمات لأكثر المناطق احتياجًا، وتضم القافلة 48 عضوًا من هيئة التدريس والكوادر الطبية، تشمل كليات الطب، الصيدلة، التمريض، الطب البيطري، الزراعة، وطفولة مبكرة، لتقديم الدعم الطبي والوقائي للسكان المحليين. 

وأوضح اشتمال البرنامج على فحوصات دقيقة في الجهاز الهضمي، القلب، الصدر، العيون، مع إجراء عمليات صغرى وتحويل الحالات الحرجة إلى مستشفيات جامعة المنصورة، بالإضافة إلى توزيع الأدوية مجانًا، وتقديم الرعاية الصحية الوقائية بشكل كامل، كما توفر القافلة أكثر من 20 طنًا من المواد الغذائية لأهالي حلايب وشلاتين، لتلبية الاحتياجات الأساسية وتعزيز الأمن الغذائي، في إطار برنامج متكامل يشمل الصحة والتغذية والتعليم والأنشطة الرياضية، وتقدم القافلة برامج تنموية وتوعوية تشمل ورش عمل ثقافية وأنشطة رياضية للأطفال والكبار، بإشراف كليات التربية الرياضية وطفولة مبكرة، بهدف اكتشاف المواهب وتنمية المهارات لدى الأطفال والشباب.

 الجامعة تسعى لترك أثر مستدام 


وأكد الدكتور شريف خاطر، أن الجامعة تسعى لترك أثر مستدام من خلال تواصل دائم مع المجتمع المحلي بعد انتهاء القافلة، لضمان استمرارية الدعم وتعزيز التنمية المجتمعية، بحيث لا تقتصر المبادرة على أسبوع القافلة فقط، بل تمتد لتشكل حلقة مستمرة من العطاء والتطوير، والقافلة تمثل نموذجًا للجامعات المصرية في الالتزام بدورها التنموي والمجتمعي، مشيرًا إلى أن الفكرة تتعدى الجانب الطبي لتشمل الثقافة والرياضة والتوعية البيئية والزراعية.

المبادرات على بناء جسور تواصل دائم بين الجامعات والمجتمعات المحلية


ولفت إلى أن هذه المبادرة تأتي تماشيًا مع توجه القيادة السياسية برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لدعم المحافظات الحدودية وتحسين مستوى الخدمات الأساسية، مع تعزيز روح التكافل الاجتماعي بين مؤسسات الدولة والمجتمع المحلي، موضحًا أنها تسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز الاستقرار الاجتماعي في المناطق الحدودية، من خلال تقديم خدمات متكاملة تشمل الصحة، الغذاء، التعليم، والتدريب المهني، وهو ما يخلق بيئة محفزة للنمو الاقتصادي والاجتماعي المستدام، كما تساعد هذه المبادرات على بناء جسور تواصل دائم بين الجامعات والمجتمعات المحلية، وتُسهم في اكتشاف وتطوير مواهب الشباب في مختلف المجالات، بما يعزز الدور المجتمعي للجامعات، فالتعليم ليس منفصلًا عن خدمة الوطن.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء