وليد كمال: المهرجان الدولي لمسرح الطفل يضيف مسابقة خاصة بمسرح ذوي الهمم
أكد وليد كمال، الكاتب والسيناريست، أهمية المهرجان الدولي العربي لمسرح الطفل، وأن مصر لها ريادة ثقافية راسخة، وتؤكد على هذه الريادة الثقافية والفنية عبر إقامة سلسلة من المهرجانات، مشيراً إلى مهرجان القاهرة الدولي للسينما الذي تُقام فعالياته حالياً، وإلى الذي مهرجان القاهرة للعرائس عُقدت دورته الأولى الشهر الماضي.
وأوضح الكاتب والسيناريست، خلال لقاء تليفزيونى على القناة الأولى المصرية، أن هذه المهرجانات تُعد مهمة جداً لأنها تُلقي الضوء بشكل مباشر على المسرحيات والأفلام والأعمال الفنية القيمة التي يجب أن تصل إلى الجمهور، وهذا هو جوهر الفن؛ فهو موجود لكي يُشاهد، وبالتالي لا بد من العمل على إيصال هذا المحتوى للناس، مُثمنًا دور الإعلام في إلقاء الضوء على هذه الفعاليات لإيصالها إلى الجماهير.
تنظيم ما يقارب أربع أو خمس مسابقات
ونوه كمال إلى أن أكاديمية الفنون بالتعاون مع جمعية بتاح، ونقابة المهن التمثيلية، ومجموعة من الجهات الراعية، وعلى رأسها وزارة الثقافة، قاموا بمجهود كبير جداً هذا العام، فقد عملوا على تنظيم ما يقارب أربع أو خمس مسابقات مهمة جداً، وكانت النقطة الأبرز في هذه الدورة هي تقسيم وتخصص المسابقات، وهي خطوة ذات أهمية بالغة حلت إشكالية سابقة؛ فقد أقيمت مسابقات خاصة بالمسرح الموجه للطفل، وأخرى خاصة بالمسرح المدرسي والفرق المدرسية، وكان الفصل بينهما ضرورياً حتى لا تُقارن عروض المسرح المدرسي بالإمكانيات الضخمة لعروض المسرح المتخصص، كمسرح القاهرة للعرائس أو المسرح القومي للطفل.
مسابقة خاصة بمسرح ذوي الهمم
وتابع أن الفكرة هي وضع كل منهما في وحدة منفصلة عن الأخرى، وأضاف المهرجان مسابقة خاصة بمسرح ذوي الهمم، سواء تلك العروض التي يشارك فيها ذوو الهمم بأنفسهم أو تلك التي تُوجه إليهم، والتي لا يجوز أن تُدرج ضمن مسابقة واحدة مع العروض الأخرى، هذا إلى جانب مسابقة للقصه القصيرة ومسابقة أخرى للالقاء، مما يؤكد على أن المهرجان قام بـ تغطية كل الجوانب الإبداعية الخاصة بالطفل، ولم يكتفِ بالمسرح بشكل مباشر أو المتعلق به.
واختتم حديثه أن العرض المسرحي ذات والرداء الأحمر، كان حديث الجمهور من الأطفال والكبار على حد سواء، وأن مسرح الطفل يمتع الكبار أيضاً من خلال ما يقدمه من أفكار جديدة، وأن هذا العرض قد حصد أربع جوائز في المهرجان.

