رئيس وزراء الهند ينعى ضحايا تصادم حافلة معتمرين هنود بالسعودية
نعي ناريندرا مودي، رئيس وزراء الهند الضحايا الهنود في حادث اصطدام حافلتين لمعتمرين هنود بشاحنة نفط سعودية، أثناء سفرهم من مكة للمدينة المنورة لإستكمال مناسك العمرة، وذلك على مسافة تبعد حوالي 25 كيلومتر قبل وصولها إلى المدينة.
وقال مودي في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "أشعر بحزن عميق إزاء الحادث الذي وقع في المدينة المنورة، والذي راح ضحيته مواطنون هنود، أتقدم بخالص التعازي لأسر الضحايا، وأدعو بالشفاء العاجل لجميع المصابين".
وأضاف: "تقدم سفارتنا في الرياض وقنصليتنا في جدة كل الدعم الممكن، كما أن مسؤولينا على تواصل دائم مع السلطات السعودية".
وفاة أكثر من 40 معتمر هندي
وقع حادث مروع اليوم الإثنين باصطدام حافلتين لمعتمرين هنودًا بناقلة نفط على بُعد حوالي 25 كيلومترًا قبل وصولها إلى المدينة المنورة في المملكة العربية السعودية.
اشتعلت النيران في الحافلة، التي كانت في طريقها من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، إثر الاصطدام حوالي الساعة 1:30 صباحًا بتوقيت الهند القياسي، مما أسفر عن خسارة مأساوية لأرواح أكثر من 40 شخصًا، كان الركاب ومعظمهم من حيدر آباد في ولاية تيلانجانا، قد شرعوا في رحلتهم الروحانية قبل أيام قليلة، مما حوّل ما كان من المفترض أن يكون حجًا إيمانيًا إلى مأساة لا تُصدق.
المجموعة تألفت من 46 حاجا
تألفت المجموعة من 46 حاجًا، من بينهم 18 رجلًا و18 امرأة وخمس فتيات وخمسة فتيان، سافروا جوًا إلى جدة في 9 نوفمبر/تشرين الثاني ضمن مجموعة أكبر قوامها 54 شخصًا من حيدر آباد. نظمت وكالات سفر خاصة مثل فلاي زون ومكة للحج والعمرة هذه الرحلة، وكان الحجاج يؤدون مناسك العمرة.
سافر أربعة من أفراد المجموعة بشكل منفصل بالسيارة وبقوا سالمين، بينما بقي أربعة آخرون في مكة. تشير التقارير الأولية إلى أن الاصطدام بصهريج الديزل تسبب في حريق هائل، مما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات. تحقق السلطات في السبب الدقيق، لكن شدة الحادث لم تترك فرصة كبيرة للنجاة.
وسط هذا الحزن، نجا أحد الناجين: محمد عبد شعيب، البالغ من العمر 24 عامًا، من حيدر أباد. كان شعيب جالسًا بالقرب من السائق وقت الحادث، وتمكن من النجاة من الحطام، ويتلقى حاليًا العلاج في مستشفى محلي. لا تزال حالته غير معروفة، لكن نجاته جلبت بصيص أمل لعائلته ومجتمعه في الوطن. وصفه أقاربه بأنه شاب مفعم بالحياة، وأصبحت قصته محورًا في خضم الحزن الواسع النطاق.