الجيش السوداني يسيطر على مدينة بارا شمال كردفان
سيطر الجيش السوداني على مدينة بارا بكردفان، اليوم الإثنين، مع قيامها بقصف عناصر ميليشيا الدعم السريع في بابنوسة التي تكون بوابة السيطرة على إقليم كردفان الزاخر بحقول النفط السودانية، ومن يسيطر على حقول النفط السودانية سيضمن لقواته تمويل الحرب خلال الفترة القادمة حسب "العربية".
واندلعت الأزمة السودانية منتصف عام 2023 لرغبة محمد حمدان دقلو "حميدتي" الاستقلال بالسُلطة من أجل الانفراد بالثروات السودانية من الذهب، والبترول لتحقيق المكاسب الشخصية عبر الحضور في السُلطة السودانية، ودخل حميدتي في اقتتال بحرب شرسة ضد أشقائه بالدولة السودانية، وأسس حميدتي حكومة موازية.
الجيش السوداني أعلن أن الفاشر ليست نهاية المعركة مع الدعم السريع
ووقع ألاف الضحايا السودانيين المدنيين بآتون الحرب السودانية السودانية بينما أعلن الجيش السوداني بقياد الفريق عبد الفتاح البرهان بوقت سابق أن سقوط الفاشر في يد الدعم السريع ليست نهاية المعركة، وأن الجيش السوداني قادر على فتح جبهات متعددة أمام ميليشيا الدعم السريع التي قال عنها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأنها جماعة إرهابية بسبب ارتكاب عناصر الدعم السريع قتل الأطفال، واغتصاب النساء عقب اقتحام الفاشر.
أعربت منصة القدرات العسكرية السودانية عن قلقها الشديد إزاء انتقال عناصر وخبرات قتالية غير نظامية من الساحة الأوكرانية إلى السودان، مؤكدة أن هذه العناصر تدعم قوات الدعم السريع في البلاد.
وقالت منصة القدرات العسكرية السودانية في بيان لها: "نتابع بقلق بالغ التطورات السريعة في السودان وخاصة الفاشر، عقب انتقال خبرات عسكرية قتالية غير نظامية من أوكرانيا إلى بلدنا السودان، وهو ما يعرف بـ انتقال الخبرة القتالية من تكتيكات وأساليب القتال والخبرات التشغيلية للمنظومات لدعم قوات الدعم السريع"
عناصر مرتزقة تنتقل من أوكرانيا للقتال بالسودان
وأضاف البيان أن هذه العناصر "شاركت بالفعل في القتال في أوكرانيا، وتحديدًا في مدينة الفاشر قبل عدة أشهر، وانخرطت بصورة مباشرة في دعم مليشيا الدعم السريع"، مشيرًا إلى أن الخبرات شملت تشغيل وتطوير الطائرات المسيرة، بما في ذلك المسيرات الانتحارية FPV ذات التوجيه الدقيق وأنظمة التشويش.
وأكدت المنصة أن هذه القدرات جعلت القتال في الفاشر “يتطور بسرعة دون الحاجة لمراحل التعليم البطيء، موضحة أن الأمر ليس مجرد نقل تقنية، بل نقل طريقة تفكير كاملة وعقليات قتالية متقدمة، مما رفع خطورة الصراع بشكل كبير”.
ووفقًا للتحقيقات والمراقبة الدقيقة لتطور أساليب القتال، تم إثبات أن بعض التقنيات المستخدمة في الفاشر ليست من البيئة المحلية، ولا يمكن اكتسابها إلا من خلال خبرات ميدانية مكثفة في ساحات قتال متقدمة مثل الأزمة الأوكرانية.
ودعت منصة القدرات العسكرية السودانية الجهات المختصة في السودان والمؤسسات الدولية المعنية بمراقبة النزاعات، إلى التعامل الجاد مع هذه الظاهرة، محذرة من شبكات الارتزاق العابرة للحدود التي تنقل تكنولوجيا القتال من ساحة لأخرى دون اعتبار للقانون الدولي أو خطورة التورط.

