تغيير ديانة ومحاولات انتحار| ذكرى ميلاد نجوى سالم.. كوميديانة أهلكها المرض
تحل اليوم 17 نوفمبر ذكرى ميلاد الفنانة الراحلة نجوى سالم، التي تعد من أبرز نجمات الزمن الجميل، اللاتي استطعن ترك بصمة واضحة في عالم الفن، ورغم ما قدمته من أعمال كوميدية، إلا أنها عاشت معاناة طويلة مع المرض النفسي.
ظهرت نجوى سالم من خلال عدد من الأدوار الثانوية التي برعت في تقديمها، مما جعل هذه الأعمال محفورة في وجدان المشاهد، بسبب صدق أدائها في تجسيد الشخصيات التي قدمتها.

اشتهرت باسم "نينات"، واسمها الحقيقي نظيرة موسى شحاته، لأب لبناني الأصل وأم إسبانية، ولكنهما حصلا على الجنسية المصرية بعد ذلك، وأعلنت الفنانة الراحلة إسلامها 1960 بعد رحيل اليهود عن مصر، وتزوجت الناقد الصحفي عبد الفتاح البارودي.

وقال عنها الناقد الفني زين العابدين خيري، إنها كانت فنانة متميزة، على الرغم من أن حياتها كانت مليئة بالكثير من الأحداث، مما جعلها مادة لاهتمام الصحافة بها وتسليط الضوء عليها، وكانت ديانتها اليهودية سببًا رئيسًيا في ذلك.
محاولات للانتحار
كانت علاقتها بوالدتها علاقة وطيدة بها الكثير من المشاعر، لذلك حاولت نجوى سالم الانتحار بعد رحيل والدتها، ولم تكن هذه المرة الأولى التي تقبل فيها على الانتحار، ولكنها حاولت ذلك عند إصابتها بالاكتئاب بسبب قلة الأعمال التي تعرض لها.

معاناة نجوى سالم من المرض النفسي
وفي السنوات الأخيرة من عمرها، أصيبت نجوى سالم بمرض نفسي، وكان يهيء لها أنها مستهدفة للاغتيال بسبب أصولها اليهودية، رغم أنها أعلنت إسلامها، إلا أنها ظلت تعاني من هذا المرض لسنوات متتالية قبل رحيلها.
تكريم أنور السادات لها
وفي عام 1988، كرمها الرئيس الراحل محمد أنور السادات نظرًا لمسيرتها الفنية، وأمر بصرف معاش استثنائي لها، ودفنت في القاهرة في حي البساتين، تنفيذًا لوصيتها.