مبروك عطية: لم أتخيل نفسي مكان مسئول يومًا وكل شخص له احترامه| خاص
قال الدكتور مبروك عطية، الداعية والأكاديمي، إنه لم يفرض نفسه يومًا مكان مسئول أو وزير أو ذو منصب في مكان ما، مضيفًا أن كل شخص في مكانه مسؤول وله احترامه، ولهم النقد الإيجابي الذي يرشده إلى الخير وله الحرية في أن يستجيب أو يرفض.
يُذكر أن أشار الدكتور مبروك عطية، الداعية والأكاديمي، في تصريح خاص لـ “إيجبتك”، إنه لا يحب عبارة نصفك الآخر، موضحًا أن الله سبحانه خلق الإنسان وعدّله غير ناقص، ولم يخلقه كي يكون له نصف آخر، مضيفًا أن الزوجة والأم والابن والابنة والصديق، كل منهم له دور في حياته.
عزوف المصريين عن الاستماع لقراء القرآن المصريين
ولفت الدكتور مبروك عطية الفقيه والداعية والأكاديمي، إن من غير الصحيح أن المصريين يعزفون عن الاستماع لتلاوة القرآن الكريم من القراء المصريين، ولكن هناك عبارات شائعة بأن القرآن الكريم نزل بالسعودية وقُرئ في مصر، وبالتالي فإن المصريين يفضلون الاستماع له من قبل القراء السعوديين.
وأكد الدكتور مبروك في تصريحات لـ"إيجبتك"، أنه من المحال أن يكون هناك عزوف من المصريين عن سماع القرآن من القراء المصريين، قائلًا "مُحال.. هذه دعوة فاسدة من أُناس يحبون إثارة البلبلة في كل شيء".
وأوضح: أن مثل هذه الادّعاءات والإشاعات تُثار في أي وقت، قائلًا "ليس هناك توقيت معين لحادثة معينة وإنما الجو العام وهو جو الميديا هدية.. يعني في جو الميديا كلهم يريدون أن يقوموا بالإثارة وأن يفجروا شيئًا"، مضيفًا "كلهم يريدون قول شيئًا، فهذه المشكلة أن كل شخص يستطيع أن يكتب ويصور ويستطيع الادّعاء بأى شيء.. دى بلوى من بلاوينا"- على حد تعبيره-.
من هو الدكتور مبروك عطية؟
يُذكر أن الدكتور مبروك عطية هو داعية وأكاديمي، ولد في المنوفية عام 1958، التحق مبكرًا بالأزهر الشريف، وحصل على الدكتوراه مع مرتبة الشرف من جامعة القاهرة عام 1989، وحصل على ليسانس الشريعة والقانون شعبة الشريعة الإسلامية من كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر في مايو 2021، كما شغل منصب رئيس قسم الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر الشريف.

