رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل يحمي الشيب الجسم من السرطان؟.. دراسة توضح العلاقة

العلاقة بين الشيب
العلاقة بين الشيب والسرطان

لا يعتبر ظهور الشعر الرمادي سببًا للقلق كما يظن البعض، ولكنه يحمل علامة إيجابية ترتبط بقدرة الجسم على حماية نفسه من أخطر الأمراض وهو السرطان.

الحمض النووي والسرطان

 

يتعرض الإنسان كل يوم لعدة عوامل بيئية متعددة تقد تسبب تلف في الحمض النووي، ويعتبر الجلد أول دفاع يواجه هذه التأثيرات الضارة، وتكون الخلايا الصبغية المسؤولة عن إنتاج الميلانين وهي العنصر الذي يمنح الشعر والجلد لونهما الطبيعي، تتكون من خلايا جذعية موجودة داخل بصيلات الشعر.

 وعندما تتعرض الخلايا الصبغية لتلف في الحمض النووي، تحدث استجابات مختلفة وفقًا لطبيعة الضرر.

العلاقة بين الشيب والسرطان

 

أوضحت دراسة حديثة أجراها الباحثين في دولة اليابان العلاقة المحتملة بين الشيب وآليات الدفاع التي يستخدمها جسم الإنسان للوقاية من مخاطر الإصابة بالسرطان، وهذا يفتح باب لفهم التغيرات التي تحدث في شعر الإنسان مع التقدم في العمر.

وركزت الدراسة على تفسير ما يحدث للخلايا الجذعية الصبغية، وذلك عند تعرضها لنوع محدد من التلف يعرف بـ "كسر الشريط المزدوج"، ولتجارب التي أُجريت على الفئران، وجد الباحثون أن الخلايا قد تفقد قدرتها على التجدد، ومن ثم تبدأ في التحول إلى الأبد، ويترتب عليه مباشرة ظهور الشعر الرمادي.

 وهذا التحول يكون بمثابة وسيلة دفاعية حتى يتخلص الجسم من الخلايا المعرضة لخطر التحول السرطاني.

الصورة لا تكون إيجابية دائمًا

لم تكن الصورة إيجابية دائمًا، حيث اكتشف الفريق أن بعض العوامل المسرطنة أ، الأشعة فوق البنفسجية من النوع "ب" يمكنها تعطيل هذه االخاصية الوقائية، حيث تستمر الخلايا التالفة في التكاثر ولا يتم التخلص منها، وهذا ما يزيد احتمالية الإصابة بالأورام السرطانية، وكشف أحد الباحثين أن الخلية الجذعية الواحدة، يمكن أن تسلك طريقين متناقضين تمامًا، التوقف النهائي أ، التوسع، بحسب نوع الضغط الذي تتعرض له.

وتظهر النتائج جانب جديد من فهم ماهية شيب الشعر، فهو قد يكون دليل على أن جسم الإنسان يقوم بعمله بشكل جيد حتى يقوم بمنع الخلايا المتضررة من الاستمرار في الانتشار، وهذا الأمر الذي يعتبر خط دفاع مهمًا ضد تكون السرطان. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء