ليلى زاهر: «حكاية هند أرهقتني للغاية وقابلت أشخاصًا مرّوا بعلاقات مؤذية».. خاص
أكدت الفنانة الشابة ليلى أحمد زاهر، أنها لم تتردد لحظة في قبول دورها بحكاية «هند» من مسلسل ما تراه ليس كما يبدو الذي حقق نجاحاً كبيراً بعد تصدره مؤشر البحث جوجل منذ أيام قليلة، موضحة أن السيناريو لفت انتباهها منذ القراءة الأولى لما يتضمنه من أحداث واقعية وشخصية شديدة التعقيد تمثل تحديًا كبيرًا لها على المستوى الفني.
ليلى أحمد زاهر تتحدث عن حكاية هند
وأضافت ليلى أحمد زاهر، حديثها خلال تصريحات خاصة لـ«إيجبتك»، أن الدور يجمع بين جوانب تمثيلية غنية ورسالة إنسانية موجهة للفتيات، تدعوهن إلى الوعي بأنفسهن والحذر من الانخراط في علاقات سامة قد تترك أثرًا نفسيًا بالغًا، إذ إن الإنسان لا يدرك في أحيان كثيرة أنه يعيش تجربة مؤذية إلا حين يراها من زاوية مختلفة.
ليلى أحمد زاهر: قابلت أشخاصًا مرّوا بعلاقات مؤذية
وحول أوجه الشبه بين شخصية "هند" والواقع، أوضحت أنها التقت أشخاصًا مرّوا بعلاقات مؤذية وانعكس ذلك على حالتهم النفسية، غير أن ما تطرحه الشخصية في العمل يتسم بعمق استثنائي.
ولفتت ليلى أحمد زاهر إلى أن العمل يقدم رسالة مؤثرة للفتيات اللواتي حُرمن من طفولة طبيعية، كما يحمل في طياته تنبيهًا للأسر بضرورة الاحتواء والرعاية وتقديم الحب والدعم لأبنائهم.
الحلقة الأخيرة حكاية هند
واختتمت حكاية "هند" بطولة ليلى أحمد زاهر وحازم إيهاب، من مسلسل "ما تراه، ليس كما يبدو"، في حلقة الأخيرة مشحونة بالأحداث الدرامية القوية والصادمة، انتهت بانتصار بطلة الحكاية واستردادها لكرامتها بعد رحلة قاسية من الألم والخيانة.
بدأت الحلقة بمشهد فلاش باك مؤثر، يوم زفاف هند، حينما صادفت والدها (عزت زين) يعمل سايس سيارات، لتكتشف هويته في لحظة صادمة، قبل أن ترحل باكية من شدة الانكسار.
بالتوازي، كان يوسف (حازم إيهاب) يواجه عاصفة من البلاغات ضده في النيابة، بتهم التحرش، وسط شهادات عديدة ضده، وتتعقد أزماته أكثر مع ظهور قضايا تهرب ضريبي ضخمة تهدده بالسجن، ليصبح على حافة الانهيار المهني والشخصي.
على الجانب الآخر، تبدأ هند في استعادة حياتها بقوة، فبعد إنهاء كورس التصوير تستعد لمستقبل جديد، وتضع خطة للإيقاع بيوسف وفضح فساده، بمساعدة صديقها طاهر، وتطلق حملة عبر السوشيال ميديا تكشف جرائمه الطبية والإنسانية، لتتحول الأضواء ضده ويصبح حديث الرأي العام بالسلب.
وفي لحظة إنسانية لافتة، تزور هند والدها الذي تركها في طفولتها، وتواجهه بكل ما عانته من غياب الأب، قبل أن تتركه بعد أن أفرغت ما في قلبها من جراح الماضي، لتبدأ معه صفحة مختلفة يسودها الصمت والمرارة.
تتواصل الضربات على يوسف، إذ تنهار علاقته بزوجته الخليجية التي تطلب الطلاق بعد الفضيحة، ثم يواجه مصيرًا قاسيًا بإغلاق عيادته بالشمع الأحمر وشطبه من نقابة الأطباء، فيما ترفض شقيقته يسرا استقباله في منزلها بعد ضغط زوجها، ليجد نفسه وحيدًا ومهددًا بخسارة كل شيء.
أما هند، فتبدأ حياتها الجديدة بروح مليئة بالأمل، حيث تحصل على جائزة عن أفضل صورة، وتحتفل عائلتها بها في أجواء دافئة، وسط فرحة وسعادة بالانتصار الذي حققته بعد رحلة شاقة.

