انتهاك جديد.. جيش الاحتلال الإسرائيلي يتوغل في قرية أبو مذراة جنوب سوريا
توغلت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الإثنين، في قرية أبو مذراة بريف القنيطرة، في انتهاك جديد لقوات "الاحتلال" في الجنوب السوري، التي باتت تتوغل بشكل شبه يومي.
وقال مراسل تلفزيون سوريا إن 3 آليات عسكرية توغلت في القرية المجاورة لبلدة صيدا الجولان، دون معرفة أسباب هذا التحرك أو تسجيل أي حالات اعتقال.
وفجر أمس الأحد، اعتقلت قوة من جيش "الاحتلال" أربعة أشخاص من عائلة واحدة في منطقة خان أرنبة بمحافظة القنيطرة، دون معرفة الوجهة التي اقتادوهم إليها.
وسبق ذلك توغل قوة لجيش "الاحتلال"، مؤلفة من خمس آليات عسكرية، في أطراف قرية صيدا الجولان، حيث أقامت حاجزاً عسكرياً وشرعت بتفتيش المارة.
التوغلات الإسرائيلية
وثق مركز «سجل» لمراقبة الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا تصاعدًا لافتًا خلال الشهر الماضي حيثُ حدثت عشرات الحوادث التي شملت عمليات توغل بري بالإضافة إلى نقاط التفتيش واحتجاز المدنيين التحليق الجوي المكثف فوق سوريا.
وسجل التقرير النمط السائد للعمليات الإسرائيلية خلال هذا الشهر والتي تمثلت في التوغلات البرية المتكررة داخل قرى وبلدات القنيطرة، وذلك بالتوازي مع النشاط الجوي المكثف للطائرات الحربية الإسرائيلية وطائرات الاستطلاع فوق الجنوب السوري.
وأكد التقرير أن الاحتلال يستمر في إقامة نقاط تفتيش مكثفة على الطرق الحيوية بين القرى، حيثُ وصف التقرير بأن الإجراءات التي يستخدمها الاحتلال الإسرائيلي في تفتيش المارة تهدف إلى جمع بيانات استخباراتية وبسط سيطرة أمنية عالية.
وأشار التقرير إلى أن الاحتلال شرع خلال الفترة الماضية في تحويل السواتر الترابية إلى حواجز حديدية دائمة، ومن أبرزها «البوابة الصفراء» المتواجدة بين قريتي الصمدانية الغربية والحميدية، بالإضافة إلى رصد عمليات نقل أتربة ومعدات بناء من مشتل الزهور في مدينة السلام إلى قاعدة الحميدية العسكرية بهدف تحصينها.