ليونيل ميسي يواصل إثارة الجدل برسالة غامضة
أثار ليونيل ميسي، أسطورة كرة القدن الأرجنتينية، الجدل من جديد بشأن مستقبله الدولي وإمكانية مشاركته في كأس العالم 2026، رفقة "راقصو التانجو".
ونشر "ليونيل ميسي " رسالة عبر حسابه الرسمي على موقع "إنستجرام"، عقب مواجهة فنزويلا التي أقيمت في الأرجنتين ضمن التصفيات المؤهلة للمونديال، وانتهت بفوز "التانجو" بثلاثية نظيفة، ساهم خلالها ميسي بهدفين.
وأوضح ليونيل ميسي أسطورة الأرجنتين في رسالته: "لقد كانت ليلة مميزة للغاية، تعجز الكلمات عن وصف مشاعري. أشكر الجماهير من أعماق قلبي على حبهم ودعمهم الدائم لنا."
وحملت الجملة الختاميةلـ ليونيل ميسي الكثير من الغموض حول نواياه المستقبلية، حيث كتب: "مهما حدث ومهما كان المستقبل، الذي يعلمه الله وحده، إلى الأمام يا أرجنتين."
حسم ليونيل سكالوني، المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، موقف ليونيل ميسي، من المشاركة في مواجهة الإكوادور المقبلة، والتي تُعد ختام مشوار الأرجنتين، في تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم 2026.
الأرجنتين تقسو على فنزويلا بثلاثية في تصفيات كأس العالم
وكان المنتخب الأرجنتيني قد حقق فوزًا مستحقًا على فنزويلا، فجر الجمعة، ضمن مباريات التصفيات، في لقاء شهد تألق ليونيل ميسي، الذي سجل هدفين.
سكالوني تحدث بعد المباراة مؤكدًا أن الفريق يقدم أقصى ما لديه في كل مباراة، مشيدًا بالتواصل القوي بين اللاعبين والجماهير، واعتبر الحضور الذهني للفريق من أبرز عوامل النجاح حتى الآن.
الإجهاد يغيب ليونيل ميسي عن مباراة الأرجنتين والإكوادور
وعن مشاركة ميسي في المباراة المقبلة أمام الإكوادور، أوضح سكالوني أن ميسي، شعر بالإجهاد في نهاية اللقاء، ولن يكون ضمن التشكيلة في المواجهة القادمة.
كما أثنى سكالوني، على لاعب ريال مدريد الشاب فرانكو ماستانتونو، مشيرًا إلى أنه رغم صغر سنه (18 عامًا)، إلا أنه قدّم أداءً جيدًا، وكان بإمكانه الظهور بشكل أفضل لو زاد الانسجام مع زملائه، متوقعًا له مستقبلًا مميزًا في الكرة العالمية.
واختتم مدرب الأرجنتين تصريحاته، بالتأكيد على أن الطريق لا يزال طويلًا قبل انطلاق كأس العالم، مشددًا على أهمية التحضير بأفضل صورة ممكنة، دون التوقف كثيرًا عند الإنجازات السابقة.
ملخص مباراة الأرجنتين وفنزويلا
وشهد اللقاء تألق ميسي الذي سجّل هدفين، ليمنح جماهير ملعب "مونيمونتال" ليلة لا تُنسى، في مباراة حملت طابعًا عاطفيًا خاصًا، حيث اعتُبرت الأخيرة له مع المنتخب الأرجنتيني على أرض الوطن قبل التفرغ للمباريات الودية استعدادًا للمونديال.
وخلال المباراة، دخل ميسي التاريخ من جديد، بعدما أصبح أكثر لاعب مشاركة في تاريخ تصفيات أمريكا الجنوبية لكأس العالم، متساويًا مع الإكوادوري إيفان هورتادو برصيد 72 مباراة.
اللحظات التي سبقت اللقاء كانت مؤثرة، إذ بدا ميسي متأثرًا خلال فترة الإحماء، وظهرت الدموع في عينيه، لكنه رغم ذلك قدّم أداءً مبهرًا أفرح الجماهير. كما دخل أرض الملعب برفقة أبنائه الثلاثة، وسط أجواء حماسية أثناء عزف النشيد الوطني.
في بداية اللقاء، تصدى حارس فنزويلا رافائيل رومو لتسديدة قوية من خوليان ألفاريز، كما أُلغي هدف لكريستيان روميرو بداعي التسلل في الدقيقة السادسة.
وقبل نهاية الشوط الأول بست دقائق، نجح ميسي في تسجيل الهدف الأول بتسديدة ذكية بعد تمريرة من ألفاريز، لينتهي الشوط بتقدم الأرجنتين وهتافات الجماهير تهتف باسمه.
في الشوط الثاني، واصل الحارس رومو تألقه وحرَم ميسي من تسجيل هدف جديد في الدقيقة 60، لكن البديل لاوتارو مارتينيز أضاف الهدف الثاني برأسية في الدقيقة 76، بعد تمريرة بدأت من ميسي وانتهت بعرضية من نيكولاس جونزاليس.
بعدها بأربع دقائق فقط، عاد ميسي ليوقع على هدفه الثاني والثالث لفريقه، بعد تمريرة أرضية من تياغو ألمادا، أسكنها النجم الأرجنتيني بسهولة في الشباك.
وقبل نهاية المباراة بدقائق، سجل ميسي هدفًا رابعًا، لكن تم إلغاؤه بداعي التسلل، لتنتهي المباراة بفوز كبير، وسط هتافات مدوية من الجماهير: "ميسي.. ميسي.. ميسي".



