اللجنة المصرية في غزة توزع الخيام للمتضررين من الطقس السيئ
كثفت اللجنة المصرية في قطاع غزة جهودها الميدانية خلال الساعات الماضية، عقب موجة الأمطار الشديدة التي ضربت القطاع وأدت إلى تضرر آلاف الأسر، خاصة داخل المناطق الأكثر هشاشة، حيث انتشرت الطواقم الفنية التابعة للجنة بشكل واسع داخل المناطق المتضررة لتقديم الدعم العاجل للأهالي، وتوزيع الخيام والشوادر على الأسر التي لحقت بمنازلها أضرار مباشرة نتيجة الأمطار والرياح العاتية، وشملت المساعدات تجهيز أماكن بديلة للإقامة المؤقتة، بالإضافة إلى توفير دعم لوجستي شامل يضمن حماية العائلات المتضررة من آثار الأحوال الجوية، في إطار استجابة فورية لدعم مخيمات النزوح بالتزامن مع دخول فصل الشتاء.
بقيادة عمليات إنسانية وإغاثية واسعة داخل القطاع
وبحسب تقرير لفضائية “القاهرة الإخبارية”، قامت اللجنة المصرية بالتعاون مع الجهات الرسمية والدولية، بقيادة عمليات إنسانية وإغاثية واسعة داخل القطاع، شملت إرسال مئات الآلاف من الأطنان من المساعدات الغذائية والطبية، إلى جانب بناء مخيمات لإيواء النازحين، وتم حتى الآن إنشاء 10 مخيمات، من بينها أكبر مخيم إيواء افتُتح مؤخرًا، وتم تسكين مئات الآلاف من الأسر فيه لمواجهة الظروف الجوية القاسية، ويواصل أفراد الطواقم الميدانية العمل على مدار الساعة داخل غزة وشمالها لتوفير الاحتياجات الأساسية، وضمان وصول الدعم إلى المناطق الأكثر تضررًا، مع استمرار المتابعة اليومية للأوضاع الإنسانية المتفاقمة نتيجة الحرب والشتاء في آن واحد.

كما أطلقت منظمات فلسطينية بالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة حملة شعبية بعنوان سنُعيد بناؤها من جديد، بهدف إعادة إعمار القطاع وترميم الروح المعنوية للمواطنين، وشارك في إطلاق الحملة مسؤولون أمميون بينهم ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أليساندرو ماركيتش الذي أعلن بدء استعدادات واسعة لتوفير شتاء أكثر إنسانية لسكان القطاع عبر إدارة مياه الأمطار والصرف الصحي، وشهدت الحملة مشاركة واسعة من الأهالي الذين بادروا بتنظيف الشوارع وإزالة الركام، في رسالة تحدٍ وأمل بأن غزة تستحق الحياة وستنهض من جديد رغم الحرب والحصار.

سقوط شهيد وعدة مصابين بخان يونس
على صعيد متصل، شهد القطاع قصفًا جويًا ومدفعيًا جديدًا في خان يونس وشرق غزة، مما أدى إلى سقوط شهيد وعدة مصابين، وسط أنباء عن تحركات إسرائيلية لنشر قوات متعددة الجنسيات لنزع سلاح غزة، هذا وقد حذرت الفصائل الفلسطينية من مشروع القرار الأمريكي المطروح أمام مجلس الأمن، واعتبرته محاولة لفرض وصاية دولية على غزة، مؤكدة رفضها لأي ترتيبات تمس حق الشعب الفلسطيني في إدارة شؤونه أو نزع سلاح المقاومة.

