رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حالات يسمح فيها القانون بتأجيل تنفيذ العقوبة.. تعرف عليها

أحكام القانون - صورة
أحكام القانون - صورة تعبيرية

جاءت التعديلات التي أُدخلت على قانون الإجراءات الجنائية الجديد، عقب تصديق الرئيس عبدالفتاح السيسي عليه، لتعكس توجهًا واضحًا نحو مراعاة البعد الإنساني والاجتماعي عند تنفيذ العقوبات، سواء كانت متعلقة بالحبس أو بالإعدام.

حماية الأطفال 

وتضمنت التعديلات بنودًا جوهرية تهدف إلى حماية الأسرة وضمان استقرارها، مع إيلاء اهتمام خاص بالأطفال والنساء الحوامل.

ومن أبرز ما جاء في القانون الجديد، السماح بتأجيل تنفيذ عقوبة الحبس على أحد الزوجين إذا كان كل منهما صادرا بحقه حكم بالحبس لمدة لا تتجاوز عامًا، حتى وإن كانت الجريمتان مختلفتين، وذلك بشرط عدم سبق حبس أي منهما.

كما اشترط القانون أن يكون الزوجان مسؤولين عن طفل لم يتجاوز الخامسة عشرة، وأن يكون لهما محل إقامة ثابت داخل مصر.

وأتاح القانون للنيابة العامة إلزام المحكوم عليه بتقديم كفالة مالية لضمان عدم الهروب بعد انتهاء سبب التأجيل، مع منحها سلطة فرض أي إجراءات إضافية تراها مناسبة لمنع احتمالية الفرار.

وأكدت التعديلات أنه لا يجوز الإفراج عن أي نزيل محكوم عليه إلا بعد قضاء المدة القانونية، باستثناء الحالات التي نص عليها القانون الجديد.

موقف المرأة الحامل

ومن أبرز التعديلات الإنسانية، رفع مدة وقف تنفيذ حكم الإعدام في حالة المرأة الحامل إلى عامين كاملين من تاريخ الوضع، بدلًا من المهلة السابقة التي لم تتجاوز شهرين، حفاظًا على حياة الطفل ومراعاة لحالة الأم الصحية، وبذلك يتم تعليق تنفيذ الحكم بشكل كامل خلال هذه الفترة.

تأجيل الحبس للحوامل 

كما امتدت التعديلات إلى العقوبات المقيدة للحرية؛ حيث أجاز القانون تأجيل تنفيذ حكم الحبس على المرأة الحامل إذا كانت في شهرها السادس وحتى موعد الولادة، ثم تُمنح مهلة عامين بعد الوضع قبل بدء تنفيذ العقوبة.

وفي حال ثبوت الحمل أثناء تنفيذ العقوبة، يتم التعامل مع المحكوم عليها داخل مركز الإصلاح والتأهيل باعتبارها محبوسة احتياطيًا حتى تضع مولودها ويمر أربعون يومًا بعد الولادة.

وتؤكد هذه التعديلات أن التشريع الجديد يسعى لتحقيق العدالة دون الإضرار بالأسرة، مع مراعاة الحالات الإنسانية لضمان حماية الأطفال واستقرار المجتمع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء