رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مشروعات إنتاج السيارات الكهربائية تتوسع في مصر.. وخط بطاريات في 2026

توطين صناعة السيارات
توطين صناعة السيارات

دشنت مصر مرحلة جديدة في مسار بناء صناعة سيارات وطنية متكاملة، مدفوعة بالتطورات المتسارعة في الاستراتيجية الوطنية لتوطين صناعة السيارات التي تعد إحدى الركائز الأساسية لرؤية الدولة نحو تعزيز التصنيع المحلي ودعم التحول الاقتصادي الشامل، فمنذ إطلاق الاستراتيجية في عام 2022 وتحديثها في مايو 2025 تمهيدًا لدخولها حيز التنفيذ بدءًا من يوليو من العام نفسه، أصبحت الإطار الحاكم لتقليص الاعتماد على الواردات وتعميق سلاسل القيمة المضافة وفتح آفاق تصديرية جديدة تعزز مكانة مصر كمركز إقليمي لصناعة السيارات.

استثمارات لتوطين صناعة السيارات 

يكشف تقرير وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي في هذا الصدد عن تخصيص نحو 1.5 مليار جنيه في موازنة العام الماضي 2024/2025 لدعم قطاع السيارات، باعتبارها محركًا للنمو الاقتصادي، ورافعة لزيادة القدرة التنافسية، وأحد أهم مصادر خلق فرص عمل نوعية وتحسين البيئة الاستثمارية محليًا ودوليًا، وقد رصد التقرير إشارات إيجابية من مؤسسات دولية حول تحسن قطاع السيارات المصري خلال عام 2025، مدعومًا باستقرار سعر الصرف وتخفيف قيود الاستيراد، بالإضافة إلى توسع إنتاج السيارات الكهربائية والبطاريات وزيادة فرص النفاذ إلى الأسواق الأوروبية.

إجراءات مؤسسية لتحفيز الصناعة

وضعت الدولة سلسلة من الإجراءات التنفيذية لدعم الصناعة، من بينها إطلاق برنامج AIDP لتقديم حوافز للمصنعين، وإنشاء المجلس الأعلى لصناعة السيارات، وتأسيس صندوق تمويل السيارات صديقة البيئة، كما تم إدماج تقنيات Android Automotive الحديثة في الصناعة عبر برامج تدريبية متخصصة، بما يدعم رفع كفاءة العمالة الوطنية وتطوير البنية التكنولوجية للصناعة.

تشهد الساحة الصناعية توسعًا في المشروعات المرتبطة بتصنيع المركبات الكهربائية ومكوناتها، حيث بدأت الدولة في تأسيس شركة مساهمة لإنتاج أول ميني باص كهربائي بطاقة سنوية تبلغ 300 وحدة، إلى جانب إنشاء خط لإنتاج 600 بطارية كهربائية سنويًا اعتبارًا من 2026، كما انطلق مشروع "إيجيبت سات أوتو" باستثمارات تصل إلى 300 مليون جنيه لتصنيع السيارات الكهربائية وقطع الغيار ومحطات الشحن والسكوترات.

تطوير قدرات المصانع القائمة 

يتوازى ذلك مع تطوير المصانع العاملة بالفعل، ومن أبرزها مصنع تجميع سيارات جيلي بطاقة إنتاج تبلغ 10 آلاف سيارة سنويًا وبنسبة تصنيع محلي تصل إلى 45%، وشركة النصر للسيارات التي تنتج نحو 300 أتوبيس سنويًا بمكونات محلية تتجاوز 50%. كما تنتج الشركة المصرية الألمانية للسيارات "إجا" حوالي 1200 سيارة مرسيدس و3000 سيارة "إكسيد" سنويًا.

كما أبرز التقرير الدور الحيوي للصناعات المغذية، إذ يعمل مصنع بروميتون للإطارات بطاقة 1.1 مليون إطار سنويًا يصدّر 70% منها ويوفر 2000 فرصة عمل. كما يُعد مصنع سوميتومو في العاشر من رمضان الأكبر عالميًا للشركة في إنتاج الضفائر الكهربائية للسيارات، موفرًا 10 آلاف فرصة عمل وموجهًا بشكل أساسي للتصدير للأسواق الأوروبية، وفي السياق ذاته، ضخت شركة النصور استثمارات تتجاوز 10 ملايين دولار في مصنع لإنتاج فلاتر المركبات بطاقة سنوية تفوق 10 ملايين فلتر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء