رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

المجر تكتسح ساحة الرواية العالمية.. من نوبل إلى البوكر في عام واحد

جائزة نوبل
جائزة نوبل

في إنجاز ثقافي غير مسبوق، خطف كاتبان من المجر الأضواء بعد فوزهما بأهم جائزتين في الأدب خلال عام 2025،  إذ حصد لازلو كراسناهوركاي جائزة نوبل للآداب، في حين اقتنص ديفيد سالاي جائزة «مان بوكر» قبل أيام عن روايته «لحم»، ليجد الأدب المجري نفسه في صدارة الحديث العالمي.

نوبل تذهب إلى صاحب «كآبة المقاومة»

جاء تتويج لازلو كراسناهوركاي بجائزة نوبل تتويجًا لمسيرة أدبية استثنائية جعلته واحدًا من أكثر الكتّاب إثارة للجدل في أوروبا والغرب، فهو الكاتب الذي عُرف بعمق رؤيته وغرابة أسلوبه وانشغاله بالأسئلة الوجودية، وتوجّه إليه الأنظار باعتباره أحد أبرز الروائيين التجريبيين في عصرنا. 

تتوزع أعماله بين لغات عدة، منها الإنجليزية والعربية، حيث تُعد روايتاه «كآبة المقاومة» و«الحرب والحرب» من أبرز أعماله المتداولة عالميًا بعد ترجمتها.

لازلو كراسناهوركاي
لازلو كراسناهوركاي

البوكر تتوّج سالاي عن رواية «لحم»

فاز ديفيد سالاي بجائزة مان بوكر عن روايته لحم، في انتصار يُعد الأهم في مسيرته منذ بداياته التي تضمنت أعمالًا مثل البريء عام 2009 والربيع عام 2011.

وتقدّم الرواية حكاية بطل أوحد هو استفان، فتى في الخامسة عشرة يعيش مع والدته داخل مجمّع سكني هادئ، ويُلاحظ عليه أنه جديد على المدينة، خجول، ويفتقر إلى مهارات الاندماج المدرسي، فيجد نفسه معزولًا حتى يرتبط بجارته المتزوجة التي تقارب سن والدته، فيغيّر هذا الارتباط حياته جذريًا، وينقله من مراهقة باردة خالية من التجارب إلى عالم مليء بالتعقيد والاختلاط العاطفي، حيث تتحول علاقته بتلك المرأة إلى منعطف سردي يحدد مسار الرواية.

ديفيد سالاي
ديفيد سالاي

مسيرة حياة تمتد بين ثلاث قارات

يُذكر أن سالاي وُلد في مونتريال عام 1974 لأم كندية وأب مجري، قبل أن تنتقل الأسرة إلى بيروت وتغادرها بعد اندلاع الحرب الأهلية، ليبدأ بعد ذلك سلسلة من التنقلات التي أخذته إلى لندن حيث درس في «ساسكس هاوس» ثم في جامعة أكسفورد. 

وبعد تخرجه، خاض تجارب مهنية متنوّعة في مجال المبيعات بالعاصمة البريطانية، قبل أن يقوده طموحه الأدبي إلى بروكسل ثم إلى مدينة بيكس المجرية، حيث قرر أن يصبح كاتبًا متفرغًا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء