صلاح لـ مجدى يعقوب:«اللعيبة كانت بتقولى يا فلاح»
كشف النجم المصري محمد صلاح، عن جانب إنساني من رحلته في قطاع الناشئين، مؤكدًا أنه عانى من ضغوط نفسية كبيرة في بداياته بسبب خوفه من خسارة مكانه داخل الفريق.
الخوف من ضياع الفرصة
وقال صلاح لـ السير مجدى يعقوب “شعرت بالرهبة الشديدة أثناء المباريات والتدريبات، كنت بخاف على مكاني لما لعبت، وكل يوم كان بالنسبة لي اختبار لازم أثبت فيه نفسي”، مضيفا “لما المدرب كان بيزعقلي، كنت بخش أعيط في الحمام عشان مخسرش اللي أنا فيه”.
وكشف صلاح أيضًا تعرضت للتنمر من بعض زملائه في الناشئين: “اللاعيبة كانت بتتريق عليّا وتقولي: أنت فلاح.”
وأكد صلاح في ختام حديثه أن هذه التجارب كانت دافعًا مهمًا في مسيرته، موجّهًا رسالة للشباب بضرورة الصبر والإيمان بالذات مهما كانت الصعوبات.
وقال صلاح: "كنت رايح سويسرا طفل من مصر وبدأت أشوف فيديوهات مصطفى محمود وإبراهيم الفقي عشان أشوف الناس عملوا إيه عشان ينجحوا"، مضيفًا أن تلك الفيديوهات ألهمته وساعدته على تحديد أهدافه وتحقيق النجاح في كرة القدم.
مجدى يعقوب يروي لـ صلاح مشوار المجد
و في السياق ذاته، استهل السير مجدي يعقوب، الحديث من الخطوات الأولى في مجال الطب، مؤكدًا أن وفاة عمته كانت الشرارة التي دفعته لدخول هذا المجال، مشيرا إلى أنه فى سن السابعة أخبر والده أنه سيصبح جراحًا عظيما.
وأضاف، أن والده كان داعمًا له في قراره، ولم يقف في طريقه، بل شجعه على تحقيق طموحاته، قائلا: "كنت دائمًا أرى أن العلم والأبحاث هما الطريق الذي يمكنني من خلاله خدمة الناس، وتخفيف معاناتهم، وعندما عملت في أسوان، شعرت بفرحة كبيرة لأنني استطعت إنشاء مركز طبي كبير في هذه المنطقة، وأجريت العديد من العمليات التي كانت تخفف من معاناة المرضى الذين كانوا مضطرين للسفر إلى القاهرة لتلقي العلاج".
30 ألف عملية قلب وإنجازات علمية عظيمة
وذكر السير مجدى يعقوب، أنه خلال مشواره المهني الذي استمر لأكثر من 40 عامًا، أجرى أكثر من 30 ألف عملية قلب قائلا : “كنت دائمًا أطمح إلى اكتشاف أشياء جديدة في عالم الجراحة، لذلك كنت أتحدي نفسي وأعمل على تقديم أفضل علاج للمرضى”