رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حزب الوعي يحذر من تصريحات نتنياهو.. ويدعو القوى الوطنية لتوحيد الصف

حزب الوعي
حزب الوعي

أبدى حزب الوعي، استهجانه الشديد واستنكاره البالغ للتصريحات الأخيرة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن معبر رفح، والتي تضمنت اتهامات باطلة ومغالطات مفضوحة حول الموقف المصري، ومحاولة مكشوفة لتمهيد الطريق لسيناريو التهجير القسري للفلسطينيين إلى سيناء.

وأكد حزب الوعي، في بيان صادر عنه منذ قليل، مصر كانت ولا تزال منذ نكبة 1948 مروراً بحروب 1956 و1967 و1973 وصولاً إلى الانتفاضات المتعاقبة، السند الرئيسي للقضية الفلسطينية، وداعمةً لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، والرد الرسمي المصري جاء حاسماً، والذي أكد أن مصر لن تسمح بأن تكون بوابة للتهجير أو شريكاً في أي مخطط يستهدف تصفية القضية الفلسطينية.

وأشار حزب الوعي، إلى أن القيادة السياسية المصرية أكدت منذ اندلاع الحرب على غزة في أكتوبر 2023 رفضها القاطع لأي مساس بالأرض أو الهوية الفلسطينية، وتمسّكها بالحل السياسي العادل القائم على المرجعيات الدولية ومبادرة السلام العربية.

الإصرار الإسرائيلي على طرح خيار التهجير جريمة حرب

وأكد الحزب أن تصريحات نتنياهو تأتي في سياق تصعيد ممنهج يهدف إلى إلقاء اللوم على مصر والتغطية على فشل الحكومة الإسرائيلية عسكرياً وسياسياً وأمنياً، بينما الإصرار الإسرائيلي على طرح خيار التهجير يُشكل جريمة حرب مكتملة الأركان وفق القانون الدولي ومواثيق الأمم المتحدة واتفاقيات جنيف، ومحاولات تحميل مصر المسؤولية تمثل انتهاكاً فجّاً لحقها السيادي ودورها الثابت في حماية أمنها القومي وأمن المنطقة.

وشدد حزب الوعي، على أن مصر هي الدولة الوحيدة التي ظلت طوال عقود "خط الدفاع الأول" عن القضية الفلسطينية، وقدمت آلاف الشهداء منذ حرب 1948 وحتى حرب أكتوبر المجيدة، واستقبلت مصر ما يزيد عن 10 آلاف جريح فلسطيني للعلاج منذ اندلاع الحرب الأخيرة، وقدّمت قوافل مساعدات إنسانية تجاوزت 100 ألف طن من الغذاء والدواء والوقود عبر معبر رفح، وهو ما يكذب عملياً كل محاولات التشويه.

دعم الجهود المصرية الدبلوماسية والإنسانية

وأوضح أن الجيش المصري والأجهزة الوطنية يضعون أمن سيناء كأولوية قصوى، ولن يسمحوا مطلقاً بخلق أي واقع جديد يهدد الأمن القومي أو يغير معادلة الصراع التاريخي، وبناء علي ماسبق وفي ذات السياق، أكد حزب الوعي دعمه الكامل والثابت للدولة المصرية وقيادتها السياسية في التصدي لهذه الأكاذيب، وفي الحفاظ على الأمن القومي المصري والفلسطيني معاً.

وأعلن حزب الوعي، رفضه القاطع لأي سيناريو للتهجير، ويتمسك بحق الشعب الفلسطيني في البقاء على أرضه، باعتبار أن الأرض هي جوهر الصراع، داعيًا القوى الوطنية والأحزاب المصرية والعربية إلى توحيد الصف وإطلاق خطاب سياسي موحد لمواجهة هذه المخططات، ودعم الجهود المصرية الدبلوماسية والإنسانية.

وجدد حزب الوعي، تأكيده أن مصر ستظل صوت الحق والعدل في المنطقة، وأن أي محاولة للنيل من دورها أو تشويه صورتها ستبوء بالفشل، فضلًا عن رفضه القاطع لكل ما ورد في تصريحات نتنياهو الأخيرة. وأعلن الحزب وقوفه صفاً واحداً خلف الدولة المصرية وقيادتها، دفاعاً عن ثوابت الأمن القومي، وحمايةً للقضية الفلسطينية من محاولات التصفية، وإيماناً بأن الحق سينتصر مهما طال الزمن.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء