رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بسبب تركيا وقطر والسعودية.. رئيس وزراء إسرائيلي سابق يهاجم نتنياهو

نفتالي بينيت ونتنياهو
نفتالي بينيت ونتنياهو

تناول رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت عدة قضايا سياسية مطروحة على جدول أعمال نتنياهو، مؤكدًا أن الحكومة الإسرائيلية بقيادة بنيامين نتنياهو تلتزم الصمت في مواجهة "الانهيار السياسي". 

وكتب بينيت في تغريدة على موقع إكس قائلًا: “أمام مبادرة إقامة دولة فلسطينية، تلتزم الصمت، وأمام التمركز القطري والتركي في غزة، تلتزم الصمت.”

وتطرق بينيت إلى الاتفاق المحتمل لتسليح السُّعُودية بطائرات إف 53 قائلًا: "أمام تسليح طائرات إف-35 حولنا، يلتزم الصمت، هذا كل شيء، انتهى الأمر، الحكومة الإسرائيلية لا تملك أي قدرة على الصمود". 

وفي وقت سابق، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: "معارضتنا لقيام دولة فلسطينية على أرض غرب نهر الأردن قائمة وقوية ولم تتغير إطلاقًا".

عائلات الضحايا: "لجنة تحقيق الدولة هي الطريق الوحيد"

وكشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، أن عائلات الضحايا المنضوية تحت اسم "مجلس أكتوبر"، اتهمت نتنياهو بمحاولة "تثبيت حقائق على الأرض" عبر تشكيل لجنة تحقيق يكون تفويضها تحت سيطرة الوزراء.

وصفت العائلات قرار الحكومة بأنه "حيلة رخيصة" وكررت موقفها بأن "رئيس وزراء إسرائيل سيكون أول من يُحقق معه في لجنة تحقيق الدولة التي ستضبط وفقًا لقوانين دولة إسرائيل".

أشار رآب شمريز، والد أحد الجنود الذين قُتلوا عن طريق الخطأ، إلى أن تشكيل لجنة تحقيق غير رسمية هو "محاولة وقحة للتستر" و"طمس الأدلة والواقع لحماية الجنرالات وأعضاء الكابينيت والوزراء" المسؤولين عن أكبر مذبحة تعرض لها الشعب اليهودي منذ المحرقة.

تعهدت العائلات بتصعيد احتجاجاتها حتى "لا يكون أمام الحكومة المسؤولة عن مذبحة 7 أكتوبر خيار سوى تشكيل لجنة تحقيق دولة بموجب القانون".

المعارضة تهاجم: "لجنة تستر" و"الناقم لا يعيّن محققيه"

تصاعدت الانتقادات الحادة من قادة المعارضة، الذين اعتبروا الخطوة محاولة واضحة للهروب من المساءلة وتأكيدًا على خوف نتنياهو من كشف الحقيقة.

ووصف يائير لبيد، زعيم المعارضة الخطوة قائلًا: "إن الحكومة “تفعل كل شيء للهروب من الحقيقة وتجنب المسؤولية”، وأكد أن رفضهم للتحقيق "يُهدد أمن الدولة" ويُشكل "إهانة وهربًا من المسؤولية".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء